11

بر او صله

البر والصلة (عن ابن المبارك وغيره)

پوهندوی

د. محمد سعيد بخاري

خپرندوی

دار الوطن

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩

د خپرونکي ځای

الرياض

ژانرونه

معاصر
تصوف
٢١ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: «مَا بَرَّ وَالِدَهُ مَنْ شَدَّ» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الطَّرْفَ إِلَيْهِ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: الْبَصَرَ إِلَيْهِ. ٢٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُؤَمَّلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ
٢٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ وَالِدَانِ أَيَخْرُجُ لِلتِّجَارَةِ؟ قَالَ: «إِنْ كَانَتْ لَهُ مِنْهَا مَنْدُوحَةٌ فَلَا يَخْرُجْ»

1 / 12