إبراهيم والضيف الكبير
وحدث بعد هذه الأشياء أن إبراهيم جلس على باب خيمته قريبا من وقت غروب الشمس.
ونظر فرأى رجلا حنته السنون مقبلا من ناحية البرية، متوكئا على عكاز.
ونهض إبراهيم واستقبله وسأله قائلا: بحقك أن تأوي إلى خيمتي أغسل قدميك، وتستريح طول الليل، وتمضي إلى سبيلك عند الصباح.
ولكن الرجل قال: لا، وقال أنه سينام تحت تلك الشجرة.
وكرر إبراهيم الدعوة وألح عليه كثيرا ليقبل دعوته، فقبل ودخل معه الخيمة وصنع له إبراهيم خبزا فطيرا وأكلا معا.
ولما رأى إبراهيم أن الرجل لم يحمد الرب ولم يتوجه إليه بالصلاة سأله: ما لك لا تعبد الرب العلي الأعلى خالق الأرض والسماء؟
وأجاب الرجل فقال: إنني لا أعبد الإله الذي تتحدث عنه ولا أسبح باسمه؛ لأنني اتخذت لنفسي ربا يقيم معي في بيتي ويزودني بجميع الأشياء.
وثارت ثائرة إبراهيم على الرجل فقام ودفع به إلى البرية مشيعا باللطمات والضربات.
وفي منتصف الليل نادى الرب إبراهيم قائلا: أين الرجل الغريب؟
ناپیژندل شوی مخ