304

[العرمة ومياهها]

وعلى يسار الجرباء في العرمة ماء يقال له الرداع (1) لبني الأعرج من بني سعد.

وفيه يقول الشاعر:

إذا سوأة ضاقت بها الأرض كلها

تضمنها وادي الرداع وساكنه

ويقال إن قريبا لهذا الشاعر مات بالرداع فأتوه بعد حين فاستثاروا عظامه من قبره فحملوها إلى موضع آخر، فدفنوها فيه.

وعن يمين الطريق ماء يقال له الغيلانة (2) لسعد، وهو من العرمة أيضا،

وبالعرمة مياه كثيرة.

مخ ۳۰۶