هر
و
فراو تسان ، وأطفالهما الثلاثة. كان
الهر
نجارا مفتول العضلات، معتدا بقوته وشبابه. أما زوجته، فمدرسة أطفال، مليحة ورشيقة بنظرة دائمة الشرود. كانت ترتدي بلوزة بلا أكمام وشورتا أزرق كشف عن انسياب ساقيها. وكان هو عاري الصدر في شورت مماثل يبرز من جيبه مقياس النجارة. بسط أمامنا خريطة للمنطقة، ومضى يتتبع المجرى الذي سيتخذه بقاربه في البحيرة والبحيرات المتصلة بها.
قدمت
إنجمار
الشاي وأردفته بطبق من الشطائر مخاطبة زوجته:
فراو تسان ، هل لك في فطيرة جبن؟
أجابت
ناپیژندل شوی مخ