دین او فلسفې ترمنځ: د ابن رشد او منځنی عصر فلاسفو په نظر کې
بين الدين والفلسفة: في رأي ابن رشد وفلاسفة العصر الوسيط
ژانرونه
إذا كان قد كتب للغزالي كما رأينا أن يشن المعركة حامية ضد فلاسفة الإسلام ، أو بعبارة أدق ضد الفارابي وابن سينا، وأن يصير بذلك «حجة الإسلام»، فقد كتب كذلك لابن رشد الذي ظهر بعده بقليل من الزمن.
33
أن يهدم تهافته، وأن يصير بهذا نصير الفلسفة في الإسلام. (1)
على أنه ما ينبغي أن نظن أنه كان أول من أحس بثقل وطأة الغزالي على الفلاسفة ووجوب الرد عليه، فقد كان قبله من أحس هذه الشدة، ونعني به «ابن طفيل».
لقد عاب أبو بكر بن طفيل على الغزالي أنه «بحسب مخاطبته للجمهور يربط في موضع ويحل في آخر، ويكفر بأشياء ثم ينتحلها.» وضرب لهذا مثلا مسألة إنكار البعث الجسدي التي كانت من أسباب تكفيره للفلاسفة، مع أنه لا يبعد أن يكون هذا هو رأيه الخاص على ما يؤخذ من كتابيه: ميزان العمل، والمنقذ من الضلال.
34
وابن طفيل يذكر بعد هذا أن الغزالي يعتذر عن اتخاذه آراء مختلفة في المسألة الواحدة بقوله في آخر كتاب «ميزان العمل» بأن الآراء ثلاثة أقسام: رأي يشارك فيه الجمهور فيما هم عليه، ورأي يكون بحسب ما يخاطب به كل سائل ومسترشد، ورأي يكون بين الإنسان وبين نفسه لا يطلع عليه إلا من هو شريكه في اعتقاده.
وهذا المعنى الذي أحسه ابن طفيل في الغزالي، نجد ابن رشد يحسه أيضا حين يرى - كما سيجيء - أنه اضطر لأن يقول ما لا يعتقد من أجل زمانه ومكانه، وملاحظة فيلسوف الأندلس هذه هي التي جعلت «مونك» يؤكد أن للغزالي مؤلفات مضنونا بها على غير أهلها
ésotéripues .
35 (2)
ناپیژندل شوی مخ