مَجْهُول، والكجي أحد الْأَثْبَات.
(٩٧٢) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، من حَدِيث يحيى بن سعيد الْمَازِني، الْفَارِسِي، قَاضِي شيراز، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، أَن رَسُول الله ﷺ َ -: " نهى عَن عتق الْيَهُودِيّ، وَالنَّصْرَانِيّ، والمجوسي ".
ورده بِيَحْيَى بن سعيد الْمَذْكُور.
وَهُوَ بِهِ مَرْدُود، وَلَكِن دونه من لَا يعرف.
قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا عَليّ بن أَحْمد بن مَرْوَان، حَدثنَا أَحْمد بن عبد الله ابْن زيد الديباجي، حَدثنَا أَيُّوب بن سُلَيْمَان الْجبلي، أَبُو اليسع، حَدثنَا يحيى بن سعيد الْمَذْكُور.
وَأَيوب هَذَا، وَأحمد الرَّاوِي عَنهُ، لَا تعرف لَهما حَال.
(٩٧٣) وَكَذَلِكَ القَوْل فِي حَدِيث آخر، ذكره من طَرِيق أبي أَحْمد أَيْضا بِهَذَا الْإِسْنَاد فِي الَّذِي يحلف بِالْمَشْيِ إِلَى مَكَّة وبالهدي وبالأيمان الْمُغَلَّظَة، إِن مضى شهر كَذَا وَكَذَا حَتَّى يُطلق امْرَأَته، " إِنَّهَا يَمِين يكفرهَا " من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَابْن عمر.