696

بیان وهم او ایهام په کتاب الاحکام کې

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

ایډیټر

الحسين آيت سعيد

خپرندوی

دار طيبة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون
وَعبد الله بن شبيب هُوَ الأخباري، أَبُو سعيد الربعِي الْمَكِّيّ، تَركه ابْن خُزَيْمَة.
وَقَالَ [فضلك] الرَّازِيّ: عبد الله بن شبيب يحل ضرب عُنُقه.
وَقَالَ غَيره: هُوَ ذَاهِب الحَدِيث.
(٨٠٦) وَذكر من طَرِيق ابْن وهب حَدِيث: " من جَازَ عَرَفَة قبل أَن تغيب الشَّمْس فَلَا حج لَهُ ".
ثمَّ قَالَ: رَوَاهُ مُرْسلا عَن عَمْرو بن شُعَيْب وَسَلَمَة بن كهيل، عَن النَّبِي ﷺ َ -، وَفِي إِسْنَاده يزِيد بن عِيَاض وَهُوَ مَتْرُوك. انْتهى قَوْله فِيهِ.
والْحَدِيث هُوَ فِي موطأ ابْن وهب هَكَذَا:
أخبرنَا يزِيد بن عِيَاض، عَن إِسْحَاق بن عبد الله، عَن عَمْرو بن شُعَيْب وَسَلَمَة بن كهيل، أَن رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ: " هَذَا الْموقف وكل عَرَفَة، وارتفعوا عَن بطن عُرَنَة، وَمن جَازَ بطن عَرَفَة قبل أَن تغيب الشَّمْس فَعَلَيهِ حج قَابل ".
هَكَذَا هُوَ عِنْده: فَبين أَبُو مُحَمَّد أَمر يزِيد بن عِيَاض، وَترك إِسْحَاق بن عبد الله - وَهُوَ ابْن أبي فَرْوَة - وَهُوَ يرْمى بِالْكَذِبِ، وَكَذَلِكَ يزِيد بن عِيَاض،

3 / 115