أنس أَن رَسُول الله ﷺ َ - " صلى بِالنَّاسِ فَمر بَين أَيْديهم حمَار، فَقَالَ عَيَّاش بن أبي ربيعَة: سُبْحَانَ الله " الحَدِيث.
ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: اخْتلف فِي إِسْنَاده، وَالصَّوَاب مُرْسل عَن عمر - يَعْنِي ابْن عبد الْعَزِيز -.
هَذَا مَا ذكره بِهِ، والْحَدِيث مَذْكُور بِمَا ذكره بِهِ فِي علل الدَّارَقُطْنِيّ، وموصل الْإِسْنَاد فِي كتاب السّنَن [لَهُ] وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ صَخْر بن عبد الله بن حَرْمَلَة، وَهُوَ مَجْهُول الْحَال وَلَا يعرف روى عَنهُ غير بكر بن مُضر.
(٧٠٤) وَذكر من المراسل عَن قبيصَة بن ذُؤَيْب: " أَن قطا أَرَادَ أَن يمر بَين يَدي النَّبِي ﷺ َ - وَهُوَ يُصَلِّي فحبسه بِرجلِهِ ".
وَلم يعرض لشَيْء من حَال إِسْنَاده غير الْإِرْسَال، وَهُوَ من رِوَايَة ابْن وهب، عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن بكر بن سوَادَة، عَن عبد الله بن أبي مَرْيَم [عَن قبيصَة.