520

بیان وهم او ایهام په کتاب الاحکام کې

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

ایډیټر

الحسين آيت سعيد

خپرندوی

دار طيبة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون
وَإِن فسره مُفَسّر بِأَنَّهُ أَبُو يَعْقُوب: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن أبي إِسْرَائِيل، فَإِنَّهُ يروي هَذَا الحَدِيث، عَن هِشَام بن يُوسُف، لم يقنع بذلك، وَهُوَ أَيْضا رجل قد علم لَهُ رَأْي فَاسد يتجرح بِهِ، تَركه / النَّاس من أَجله، وَهُوَ الْوَقْف فِي أَن الْقُرْآن مَخْلُوق، وَإِن كَانَ لَا يُؤْتى من جِهَة الصدْق وَمن طَرِيقه ذكر الدَّارَقُطْنِيّ هَذَا الحَدِيث، عَن الْبَغَوِيّ عَنهُ، فَاعْلَم ذَلِك.
(٥٤٧) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن أبي مُوسَى، عَن النَّبِي ﷺ َ -: " لَا يُطلق النِّسَاء إِلَّا من رِيبَة، إِن الله لَا يحب الذواقين وَلَا الذواقات ".
ثمَّ قَالَ: لَيْسَ لهَذَا الحَدِيث إِسْنَاد قوي.
لم يزدْ على هَذَا، وَصدق فِيهِ، وَهُوَ حَدِيث مُصَرح فِي إِسْنَاده بالانقطاع، إِنَّمَا هُوَ من رِوَايَة عبد الله بن عِيسَى، عَمَّن حَدثهُ، عَن أبي مُوسَى.
وَلِأَن أَبَا مُحَمَّد لم يذكر علته وَلَا فسر من حَاله شَيْئا، أخرنا شرح أمره إِلَى الْبَاب الَّذِي نذْكر فِيهِ الْأَحَادِيث الَّتِي أجمل تعليلها.
واكتفينا هَا هُنَا بالتنبيه على انْقِطَاعه.
وَقد فَرغْنَا من ذكر الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة، فلنذكر مَا ذكر من الْأَحَادِيث على أَنَّهَا مُتَّصِلَة، وَهِي مَشْكُوك فِي اتصالها.
(٥٤٨) فَمن ذَلِك مَا ذكر من طَرِيق أبي أَحْمد الْحَاكِم، من حَدِيث

2 / 547