443

بیان وهم او ایهام په کتاب الاحکام کې

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

ایډیټر

الحسين آيت سعيد

خپرندوی

دار طيبة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون
(٤٦٧) وَذكر من طَرِيق مُسلم، عَن الْمسيب بن حزن، قَالَ: لما حضرت أَبَا طَالب الْوَفَاة، جَاءَهُ رَسُول الله ﷺ َ - فَوجدَ عِنْده أَبَا جهل، وَعبد الله ابْن أبي أُميَّة بن الْمُغيرَة، الحَدِيث.
ذكره فِي أَحَادِيث التَّفْسِير، لقَوْله فِيهِ: فَأنْزل الله ﷿ ﴿مَا كَانَ للنَّبِي وَالَّذين آمنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا للْمُشْرِكين﴾ وَأنزل فِي أبي طَالب ﴿إِنَّك لَا تهدي من أَحْبَبْت﴾ .
وقنع بتخريج مُسلم لَهُ، وَلم يعرض لَهُ، وَهُوَ عِنْدِي مُرْسل، لَا من جِهَة الِاحْتِمَال الَّذِي فِي قَول الصَّحَابِيّ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -، من أَن لَا يكون سمع ذَلِك، لَكِن من جِهَة أَن الْمسيب بن حزن بن أبي وهب إِنَّمَا هُوَ وَأَبوهُ من مسلمة الْفَتْح.
وَإِن شكّ فِي هَذَا، لم يشك فِي أَنه لم يُشَاهد هَذِه الْقِصَّة الْوَاقِعَة فِي أول الْأَمر، وَلَا فِيهِ أَن النَّبِي ﷺ َ - أخْبرهُم بذلك، وَلَا يجوز أَن يَقُول من ذَلِك مَا لم

2 / 470