827

الباعث: عند العرب المثير، يقال: بعثت البعير، أي أثرته، وهو عز وجل يبعث من في القبور، أي يثيرهم من القبول، لقول الله تعالى: {من بعثنا من مرقدنا}.

الديان:

يقال له: الديان، لأن الخلق كلهم دانوا له، وتذللوا لعظمته، والدين الطاعة في كلام العرب.

قال بعضهم: الديان المجازى بالأفعال، لقول العرب: كما تدين تدان، أي كما تفعل تجازى.

السند:

السند: هو ظهر الخلق وملجؤهم، لأن الخلق يسندون إليه، ويعتمدون عليه.

قال عير المؤلف والمضيف إليه:

إن السند لا يجوز في صفته تعالى، وإن قيل هذا في صفته فإنما هو مجاز ومعناه: ليس بحقيقة. رجع.

الحنان:

الحنان: المتعطف عليهم بالرحمة، وقال عز وجل: {وحنانا من لدنا} أي رحمة، قال عكرمة: أي رحمة، يقال حنانيك ربنا، أي هب لنا رحمة بعد رحمة، أو رحمة مع رحمة، وكما قالوا: سعديك، أي سعدا مقرونا بسعد. قال الكميت:

مخ ۲۷