621

بصائر او ذخائر

البصائر والذخائر

ایډیټر

د/ وداد القاضي

خپرندوی

دار صادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
وكان يقول لتلامذته: محصوا خطاياكم بالصدقة، وأيامكم بالرحمة.
وقال سقراط: ينبغي أن يكون كلامك بالليالي حيث لا يتكون أعشاش الخفافيش؛ قال: أراد الخلوة وأن لا ينظر في أمر الهيولانيات.
قال الجاحط: وإنما يستريح البدن من كد تعب الروية إلى برد اليقين، ولولا تأميل الراحة لتضاعف ثقله، ولقطع الجهد سبب صابحه من معاودته، ولو كان ذلك تدبيرًا لما جعل الله تعالى الليل سكنًا والنهار مسرجًا، بل إن الأغلب على طبائع البشر حب الكفاية واستثقال الرواية وسرعة السآمة.
وقال: الأرض وإن كانت حرة، والفرس وإن كان كريمًا، والزمان وإن كان معتدلًا، فلا بد له من تعهد، ولاينتفع بالماء الساكن في الأرض، ولا بالذهب ما لم يستخرج، ولا بالعلم ما دام مكنونًا.
وقال أبو عثمان أيضًا: وكيف أنساك وأنا إن رأيت حسنًا ذكرتك مشبهًا، أو قبيحًا ذكرتك به مباينًا.
وقال: السيد من أورى ناره، وحمى ذماره، ومنع جاره.
وقال: الحمار إن أطلقته ولى، وغن أوقفته دلى، كثير الروث، قليل الغوث، سريع إلى العرارة، بطيء في الغارة، لايحلب في إناء، ولا ترفأ

3 / 139