607

بصائر او ذخائر

البصائر والذخائر

ایډیټر

د/ وداد القاضي

خپرندوی

دار صادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
فبقينا متحيرين، فقال لنا أعرابي بجبنه: إنه يقول: ارتفعوا، فاستخرجها الخليل من قول الله تعالى: " ثم استوى إلى السماء " البقرة: ٢٩ أي ارتفع، فصعدنا، فقال: هل لكن في خبز فطير، ولبن نجير، وماء نمير؟ فقلنا: لا، قال: سلامًا، فبقينا حائرين، فقال الأعرابي: إنه سألهم متاركة، لا خير ولا شر، فاستخرجها الخليل من قول الله سبحانه " وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا " الفرقان: ٦٣.
قال الخليل: النحو للسان بمنزلة الطعام للأبدان.
وقال أيضًا: إن لم تعلم الناس ثوابًا فعلمهم لتدرس بتعليمهم علمك، ولا تجزع من تفرع السؤال فإنه ينبهك على علم ما لم تعلم.
لصخر بن الجعد الخضري: الوافر
ولست بنائم إلا نزورًا ... ولا مستيقظًا إلا مروعا
وإنك لو نظرت فدتك نفسي ... إلى كبدي وجدت بها صدوعا
أرجي أن ألاقي آل كأس ... كما يرجو ذوو السنة الربيعا

3 / 125