433

بصائر او ذخائر

البصائر والذخائر

ایډیټر

د/ وداد القاضي

خپرندوی

دار صادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
مكة وطنًا، وضربت بها عطنًا، تشتري بها مولدات مكة والمدينة والطائف، تختارهن على عينك، وتعطي فيهن مال غيرك؛ وإني أقسم بالله ربي وربك ورب العزة رب العالمين، ما أحب أن لي ما أخذت من أموالهم حلالًا أدعه لعقبي ميراثًا، فالعجب لاغتباطك به تأكله حرامًا؛ فضح رويدًا، فكأن قد بلغت المدى، وعرضت عليك أعمالك بالمحل الذي ينادي فيه المغتر بالحسرة، ويتمنى المضيع التوبة، والظالم الرجعة، فذلك وما ذلك، ولات حين مناص، والسلام.
فكتب إليه ابن عباس: أما بعد، فإنك أكثرت علي وإني والله ﷿ لأن ألقى الله بجميع ما في الأرض من ذهبها وفضتها وكل ما فيها أحب إلي من أن ألقاه بدم امرىء مسلم، والسلام.
وأنشد لمضرس بن دومي النهدي: الطويل
إذا الحرب شالت لاقحًا وتحدمت ... رأيت وجوه الأزد فيها تهلل
حياء وحفظًا واصطبارًا وإنهم ... لها خلقوا والصبر للموت أجمل

2 / 190