392

بصائر او ذخائر

البصائر والذخائر

ایډیټر

د/ وداد القاضي

خپرندوی

دار صادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
ويروى للقدسي الكوفي يمدح الكتاب: الكامل
إن كنت تقصدني بظلمك عامدًا فحرمت نفع صداقة الكتاب
السائقين إلى الصديق ثرى الغنى ... والناعشين لعثرة الأصحاب
والناهضين بكل عبء مثقل ... والناطقين بفصل كل خطاب
والعاطفين على الصديق بفضلهم ... والطيبين روائح الأثواب
ولئن جحدتهم الثناء فطالما ... جحد العبيد تفضل الأرباب
قال أمير المؤمنين علي ﵁: القناعة سيف لا ينبو، والصبر مطية لا تكبو، وأفضل عدة صبر على شدة.
أهدى أبو موسى الأشعري لعمر بن الخطاب ﵄ ألوانا من الخبيص، فقال له: ما هذا؟ قال: الخير عندنا كثير والمؤونة عندنا تخف. قال: هل أطرفت أحدًا م أهل المدينة بشيء من هذا؟ قالك لا، قال: إياك أن يراه أغيلمة قريش فيضيقوا عليكم بلادًا كثيرة.
قيل لأعرابي أسرع في مسيرة: كيف كان مسيرك؟ قال: كنت

2 / 149