1048

بصائر او ذخائر

البصائر والذخائر

ایډیټر

د/ وداد القاضي

خپرندوی

دار صادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Letters and Rhetoric
•
سیمې
ایران
•
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
وأما البهر يقال: بهرته إذا غلبته، وهو أيضًا ربو الرئة عند العدو والإعياء، ويقال له: بهرًا أي عجبًا وانبهر هو، كلام صحيح، فأما أبهرته فمردود ولم يجوزه العلماء.
وأما الدهر فمعروف، وفيه جواب ليس من قبيل حديث اللغة، وإنما هو شيء يمر في كلام الفلاسفة، وسيمر فيما تتصفحه في جملة نظائره في حدود الأسماء والمعاني كلها إن شاء الله.
يقال: دهره إذا غلبه، ويقال: ما معنى قول النبي ﷺ: لا تسبوا الدهر فإنه الله ﷻ، وجوابه مضموم إلى ما يكون وفقًا له مما يليق بالحكاية معه من كلام العلماء، والله المعين.
وأما الصهر فالإذابة، يقال: صهرته الشمس، في القرآن " يصهر به ما في بطونهم " الحج: ٢٠.
وأما الطهر - بالطاء - فإنه جانب الوادي، وما أنا على حقيقة.
وأما الظهر فمعروف من الإنسان، وفلان ظهر فلان إذا استظهر به أو تظاهر به، والظهارة من الظهور والظاهر، والبطانة من البطون والباطن، ورجل مظهر إذا كان قوي الظهر، وظهر إذا كان ظهره يوجعه، ومظهور إذا أصيب ظهره، ومبطون إذا أصيب بطنه، ويقال إن الله تعالى ظاهر بالقدرة وباطن بالحكمة، أي يظهر قدرته ويبطن حكمته، والظهر أيضًا: ما غلظ من الأرض.
والعهر الفجور، يعني به الزنا.
وأما الفهر فيقال إنه مجامعة الرجل امرأته على عرك.
وأما الكهر فالانتهار.
وأما النهر فمعروف، ويقال أيضا: النهر، والسكون والحركة يتعاقبان

5 / 141