بحر چې زخر شو په شرح الفیې الاثر کې

جلال الدين السيوطي d. 911 AH
56

بحر چې زخر شو په شرح الفیې الاثر کې

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

پوهندوی

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

خپرندوی

مكتبة الغرباء الأثرية

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

ژانرونه

١ - أنه كان يختار شيخًا واحدًا يجلس إليه ويلزمه فترةً من الزمن وقد يلازمه إلى أن ينتقل الشيخ إلى رحمة ربه. ٢ - أنه لم يحصر نفسه في شيوخ معينين لا يأخذ العلم إلا عنهم على الرغم من أنه كان شافعي المذهب (١)، فنراه يأخذ عن (عز الدين الحنبلي) (ت ٨٧٦ هـ) (٢)، و(أمين الدين الأقصرائي الحنفي) (ت ٨٨٠ هـ) (٣). ولم يكتف بعلم من العلوم، بل ضرب في كلٍّ بحظٍّ وافر قال ﵀: "رزقت التبحر في سبعة علوم: التفسير، والحديث، والفقه، والنحو والمعاني، والبيان، والبديع" (٤). هذا المنهج في التلقي عن المشايخ منهجٌ سليمٌ جدًّا، يدل على عدل وإنصاف، وسعة أفق، وبراءة من وصمة التعصب. ولم يكتف السيوطي ﵀ بالرجال من الشيوخ بل تتلمذ على أيدي كبريات النساء الفقيهات المحدثات المعاصرات له مثل: أم الهنا المصرية، وعائشة بنت عبد الهادي، وسارة بنت السراج ابن جماعة، وزينب بنت الحافظ العراقي، وأم الفضل بنت محمد

(١) الكواكب السائرة (١/ ٢٢٦). (٢) حسن المحاضرة (١/ ٣٣٨). (٣) حسن المحاضرة (١/ ٤٨٤). (٤) حسن المحاضرة (١/ ٣٣٨).

1 / 65