بهجه
البهجة التوفيقية لمحمد فريد بك
پوهندوی
د .أحمد زكريا الشلق
خپرندوی
دارالكتب والوثائق القومية
د ایډیشن شمېره
الثانية
د چاپ کال
1426هـ /2005 م
د خپرونکي ځای
القاهرة / مصر
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البهجة التوفيقية لمحمد فريد بك
پوهندوی
د .أحمد زكريا الشلق
خپرندوی
دارالكتب والوثائق القومية
د ایډیشن شمېره
الثانية
د چاپ کال
1426هـ /2005 م
د خپرونکي ځای
القاهرة / مصر
وفي خلال ذلك لم يأل جهدا في إيقاع النفرة بين رؤس الثورة وتحريض | بعضهم على بعض كي يتوصل إلى مرغوبه ويتحصل على مأموله إذا وقع بينهم | الفشل فنجح في مشروعه هذا كل النجاح ، حتى إن الشيخ قاسم حاكم | ( نابلس ) لما رأى أن أغلب مشايخ القبائل أوشكت تنسلخ عنه أراد التقرب من | إبراهيم باشا وأرسل إليه يخبره أن النابلسيين يرغبون في الرجوع إلى طاعة | المصريين لو وعدوهم بمعافاتهم من الخدمة العسكرية فقبل إبراهيم باشا المخابرة | في هذا الموضوع لو حضر الشيخ بنفسه إلى معسكره فحضر الشيخ طائعا | | مختارا ، لكن لسوء حظه لم ينجح في هذه المخابرات لأن سليمان باشا كان في | أثنائها قد تمكن من إبرام وفاق مع أولاد الشيخ ( أبي غوش ) بأن يسلموا إليه | معاقل جبال يهوذا في مقابل إطلاق سراح أبيهم والعفو عما حصل منه ومن | قبيلته ومكافأتهم ماديا على المساعدات التي قدموها إلى المصريين فقبلوا ذلك | وصار الطريق آمنا بين يافا وأوريشلم . |
ولما علم إبراهيم باشا بسفر أبيه أغلق باب المخابرات بعدم قبوله إعفاء | سكان نابلس من الخدمة العسكرية وعاد إلى يافا في أواخر يوليو سنة 1834 | لملاقاة والده محمد علي باشا الذي كان توجه إلى الشام مع المدد اللازم لإخماد | الثورة قبل انتشارها .
مخ ۱۵۸