بغدادیات
البغداديات
وإن شئت قلت: أضمر شيئا دل عليه (مقتوي)، فنصبه بذاك، وقد قيل في
البقرة: 130 ]: أنه حمل علي معني (جهل) فعدى كما عدى، ] سفه نف سه : قوله
فكذلك يكون هذا البيت، ف(مقتو) من (مقتوين) وزنه: مفعل، وأصله: المفعلل، و(مقتوي): مفعلل
وأصل الكلمة: القتوةوحدثنا أبو الحسن عن أحمد بن يحيى قال: المقوي: من
( الخدمة، وقد شرحناه، قال: والمقتي: الذي يتزوج امرأة أبيه، وقال: وهو الضيزن ( 1
أيضا، والمقتي: من المقت
شرح آخر من القول في واحد
اعلم أن قوله: مررت برجل واحد، يحتمل (واحد) فيه ضربين؛ أحدهما: أن
(/)
________________________________________
يكون وصفاوالآخر: أن يكون اسما للعدد
فأما الوصف فجارعلي الفعل، أو في تقدير ذلك، مثل: قائم
وأما الاسم فهو اسم للعدد، من قولنا: واحد، اثنان، ووصف ذا كما وصف
ب(أربع) في قولهم: مررت بنسوة أربع، فحقيقة هذا أنه اسم، وعطف بيان، لا
صفة، كما أني إذا قلت: مررت بأبي عبد الله زيد ، كان عطفا
الدليل علي أن (واحدا) اسم ليس بوصف، وإن أجريت إعرابه علي الاسم
الذي قبله، وكان علي لفظ ما يكون وصفا - قولك: مررت بنسوة أربع، وصرفك
ل(الأربع)فلو كان وصفا لم ينصرف، كما لم ينصرف (أحمر)، فانصراف هذا
يدلك علي أنه اسم، و(واحد) مثله، لموافقته له في باب العدد، وإن كانت التاء لم
1) الضيزن: الذي يتزوج امرأة أبيه، إذا طلقها أو مات عنها)
المسائل المشكلة 235
تدخل عليه، كما دخلت علي ثلاثة، للاستغناء عن ذلك في (الواحد )؛لأني إذا قلت:
رجل وامرأة، دللت علي المذكر والمؤنث، فاستغنيت عن إثبات العلامة بذلك في
(الواحد)، ولم أستغنعنه في غيره من أسماء العددو(واحد) هذا لا يعمل عمل
الفعل، ولا يرفع شيئا، كما أن (الكاهل) و(الغارب) كذلك، إلا علي قياس من قال:
مررت برجل حسنصفته، وبخشبة ذراعطولها
73 مسألة
ناپیژندل شوی مخ