578

بدر تمام

البدر التمام شرح بلوغ المرام

ایډیټر

علي بن عبد الله الزبن

خپرندوی

دار هجر

شمېره چاپونه

الأولى

١٤٦ - وعن ابن عمر وعائشة ﵄ قالا (أ): قال رسول الله ﷺ: "إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي (ب ابن أم مكتوم، وكان رجلا أعمى لا ينادي ب) حتى يقال له: (جـ) أصبحت أصبحت" متفق عليه وفي آخره إدراج (١).
قوله: "إن بلالا يؤذن بليل": ظاهر هذا الحديث الإِطلاق في وقت الليل ولم يعين كونه قريبا من الفجر، وقد ورد عند البخاري (٢) في رواية القاسم: "لم يكن بين أذانهما إلا أن يرقى ذا وينزل ذا" وفي هذا تقييد لما أطلق من سائر الروايات، والقاسم وإن كان تابعيا لم يدرك القصة فقد ثبت عند النسائي من (٣) رواية (د) حفص بن غياث. وعن الطحاوي من رواية يحيى القطان (٤) كلاهما عن عبد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة فذكر الحديث، قالت: "ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويصعد هذا".

(أ) في جـ: قال.
(ب-ب) في جـ: يؤذن.
(جـ) زاد في جـ: قد.
(د) في جـ: رواياته.

(١) البخاري كتاب الأذان باب الأذان قبل الفجر ٢/ ١٠٤ ح ٦٢٢، ٦٢٣، مسلم كتاب الصيام باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر ٢/ ٧٦٨ ح ٣٧، ٣٨ - ١٠٩٢، الترمذي نحوه من طريق ابن عمر الصلاة باب ما جاء في الأذان بليل ١/ ٣٩٢، ح ٢٠٣.
النسائي بمعناه من حديث عائشة الأذان باب المؤذنان للمسجد الواحد ٢/ ٩ - ١٠ البيهقي كتاب الصلاة باب القدر الذي كان بين أذان بلال وابن أم مكتوم ١/ ٣٨١ أحمد من حديث عائشة ٦/ ٤٤، من حديث ابن عمر ٢/ ٩، ابن خزيمة باب إباحة الأذان للصبح قبل طلوع الفجر إذا كان للمسجد مؤذنان ١/ ٢٠٩ ح ٤٠١ من حديث ابن عمر ومن حديث عائشة في باب ذكر قدر ما كان بين أذان بلال وأذان ابن أم مكتوم ١/ ٢١٠ ح ٤٠٣، المصنف من حديث ابن عمر باب تأخير الصوم ٤/ ٢٣٢ ح ٧٦١٤.
(٢) البخاري ٤/ ١٣٦ ح ١٩١٨ - ١٩١٩.
(٣) النسائي ٢/ ١٠.
(٤) شرح معاني الآثار ١/ ١٣٧.

2 / 276