926

البديع په عربي علم کې

البديع في علم العربية

ایډیټر

د. فتحي أحمد علي الدين

خپرندوی

جامعة أم القرى

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

سیمې
عراق
•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
الفصل الثانى في أقسام المؤنث
لما كانت المؤنث فرعا علي المذكر، وكان أقلّ منه، فمتى ذكرنا أقسامه وعرفت لم يحتج إلي ذكر أقسام المذكر، فإنّ ما عداها مذكّر،
والمؤنث ينقسم إلي قسمين: قسم يعرف بالصيغة، وقسم يعرف بالقرينة
فالقسم الأول: مسموع،
ولا يجوز تذكيره إلا إذا سمى به مذكر، وهو علي ثلاثة أضرب:
الضرب الأول (١): ما إختص مؤنثه باسم انفصل به عن مذكره، كما اختص مذكره باسم انفرد به عن مؤنثه نحو: عناق وجدى، وعنز وتيس، وضبع وضبعان وأتان وحمار.
الضرب الثانى (٢): أن يكون مثال المؤنّث مخصوصا كالأول، وقد دخلته مع ذلك التاء غير علامة للتأنيث وإنّما دخلت تأكيدا له، نحو: نعجة وكبش، وناقة وجمل، فليس تأنيث نعجة وناقة بالتاء وإنما هو بالصيغة.
الضرب الثالث: ما زاد على ثلاثة أحرف، وهو مسموع، نحو:
شعوب للمنيّة، والمنجنيق (٣) والمنجنون (٤)، والعقرب:
للحيوان، والكوكب، والأفعى، وهذه أسماء تؤخذ مسموعة، وهي كثيرة، فأما تأنيث السلطان فعلى تأويل الإمارة والحجّة (٥). وأما اللسان فعلى

(١) المذكر والمؤنث - للمبرد (١٣١)، ولابن الأنباري (١/ ٥٢)، التكملة (١٣٢).
(٢) المذكر والمؤنث - للمبرد (١٤١)، ولابن الأنباري (١/ ٥٣).
(٣) آلة تستعمل فى الحرب لقذف الحجارة الكبيرة وعلى الأعداء ولهدم الأسوار.
(٤) هى الدولاب والبكرة التى يستقى عليها.
(٥) انظر: المذكر والمؤنث - للفراء (٨٣)، وللمبرد (١١٣) ولابن الأنبارى (١/ ٤١٠)، ولابن التسترى الكاتب (٨٣)، ولابن جنى (٧٢)، وللمفضل (٥٦)، والتكملة (١٤٤)، والبلغة (٨٢).

2 / 46