1114

البديع په عربي علم کې

البديع في علم العربية

ایډیټر

د. فتحي أحمد علي الدين

خپرندوی

جامعة أم القرى

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

سیمې
عراق
•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
الباب التاسع في الموصول والصلة
وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: في تعريفه:
الكلمات الموصولة وهي الّتي لا تتم إلا بصلاتها على ثلاثة أضرب:
الضّرب الأوّل: أسماء:
وهي: الّذي والّتي، وما يتعلّق بهما من تثنية وجمع وتصغير، ومن، وما، وأيّ، وذا في أحد وجهي ماذا، وذو في لغة طيّء.
الضّرب الثاني: حروف:
وهي: أنّ، وأن، وما.
الضّرب الثالث: فيه خلاف.
هل هو اسم أو حرف، وهي: الألف واللام بمعنى الّذي والتي، و«ما» عند سيبويه (١)، ونحن نبيّنها واحدا واحدا، إن شاء الله تعالى.
أمّا الّذي: فهو اسم مذكّر ناقص مبنيّ (٢)، وفيه لغات (٣)، أفصحها بالياء السّاكنة (٤).

(١) فما عند سيبويه اسم. انظر: الكتاب (١/ ٤٣٨).
(٢) قال المؤلّف ﵀: ناقص، ويقصد به قول البصريين: إن أصل الذي (لذي) مثل (عمي) ولزمته الألف واللام فلا يفارقانه. انظر:
الأصول (٢/ ٢٧٢)، الأزهيّة (٢٩١)، المخصص (١٤/ ١٠١).
أما قول الفراء فأصلها عنده (ذا) التي للإشارة، وتدخل عليها أل التعريف وقلبت ألفها ياء ليفرق بين الإشارة إلى الحاضر والغائب. انظر:
الأزهيّة (٢٩١)، وانظر: الأصول (٢/ ٢٧٣)، والأمالي الشجرية (٢/ ٣٠٤).
(٣) انظر: لغاتها في: الأصول (٢/ ٢٧٢)، الأمالي الشجرية (٢/ ٣٠٥)، الأزهية (٢٩٢)، والمخصص (١٤/ ١٠١)، وشرح الجمل لابن عصفور (١/ ١٧٠).
(٤) قال ابن الشجريّ في أماليه (٢/ ٣٠٥): (الّذي: وهي اللّغة العليا)، وكذا قال الهرويّ في الأزهيّة (٢٩٢).

2 / 234