280

============================================================

ساطئة المعنلم توران شاه 8 جاءت الاخبار إلى القاهرة بولايته ، دقت له البشار، وزينت له التاهرة، ونودى فيها باممه، وخعلب له على المنابر.

فلما تحتق ريدا فرنسيس، ملك النرنج، موت انلك الصالح ، طمع فى أخذ

مصر، وزحف بمن معه من العساكر إلى فارسكور؛ فلما رأوا الأمراء ذلك، ضربوا

مشورة، وتحالفوا على أن يكونوا كلمة واحدة على الجهاد فى سبيل الله .

فاما كان يوم الجمعة ثانى عشر المحرم سنة ثمان وأربعين وستائة، ركب الأمير6 بييرس البندقدارى، والآمير لاجين، والآمير فارس الدين آقطاى، وبقية الأمراء والعسكر قاطبة، وخرج معهم السواد الأعظم من العربان والعوام والفلاحين .

وحمل عليهم العكر بالسيوف والأطبار والنشاب ، وحمل عليهم العربان بالرماح، والعوام بالمقاليع والحجارة، وكانوا يلبسون على روسهم طاسات نحاس أبيض، عوضا عن الخوذ، وقاتلوا فى ذلك اليوم قتال الموت، وهجموا عليهم هجمة واحدة؛ فالم تكن إلا ساعة يسيرة ، وقد انكسرت القرنج أنحس كسرة ، وكانت النصرة للمسلمين ، كما قيل فى المعنى : لله در فوارس يوم الوغى تهوى الخياطة لا إليهم تنتمى ذرعوا الفوارس بالرماح وفصلوا بالمرهفات وخيطوا بالأسهم نبلغ عدةمن استشهد فى هذه الوقعة من الأمراء تحو ستين أميرا، غير الماليك السلطانية، (142 2) وغير العربان والعوام ؛ وقتل على فارسكور من الفرنج نحو اثنى عشر ألف إنسان، وأسر من أعيان ماوك الفرنج سبعة - نقل ذلك المقريزى 18 فى الخطط نقل بعض المؤرخين، أن اللك الصالح لما توجه إلى قتال الفرنج، أخذ معه الشيخ

عز الدين بن عبد السلام ، رضى الله عنه، فلما كانت هذه الواقعة، واستظهر الغرنج على المسلمين ، فلما عاين الشييخ عز الدين ذلك ، نادى بأعلا صوته إلى الرينح : "يا ريح خذهم"، ثلاث مرات، فجاء رينح أسود على مراكب الفرنج فكسرها، وغرق (4 و17) فارسكور : فارسكوره.

مخ ۲۸۰