============================================================
ولاة من قبل الخلفاء الراشدين ثم الأمويين 114 وأشحن منهم الف مركب، وقصد التوجه إلى الإسكتدرية، فبينما هو فى وسط البحر، بعث الله تعالى عليهم ريحا عاصفا ، فغرق تلك الراكب عن آخرهم .
وأما قسطنطين بن هرقل ، فإن الريح القته بصقلبة ، نسألوه أهاها عن أمره، فأخبرهم بأمر الرخح وتغريق المراكب بالجيوش، فقالوا له أهل صقلبة: ( أفزيت النصرانية، و أغرقت رجالها، فلو أن العرب دخلت علينا لم مجد من يردهم. ثم إنهم قتلوا قسطنطين، وكفى الله المؤمنين القتال ، كما قيل فى العنى : قتالنا والنزالا ان عقل القريج عقل خفيف حيث راموا المؤمنين القتالا آخذوا بنتة بغير قتال وكفى ثم دخلت سنة ست وثلاثين فيها توفى عبد الله بن أبى سرح، أمير مصر، قيل مات بفلسطين، ودفن بها، رحمة الله عليه، فكانت مدة ولايته على مصر بحو اثنتى عشرة سنة.
ثم تولى بعده الأمير قيس بن سعد بن عبادة الخزرجى الأنصارى، رضى الله عنه، 12 وكان من أعيان الصحابة، فأقام على ولايته بمصر نحو سنة ومات .
ثم تولى بعده الامير مالك بن الحرث بن الآشتر النخعى، من مشاهير الصحابة، تولى مصر فى أيام الإمام على، رضى الله عنه ، فأقام مدة يسيرة ومات ، وقيل إنه مات مسوما من عبده، فلما بلغ الامام على موته ، حزن عليه حزنا شديدا، وقال: لقد كان لى ، كما كنت لرسول الله ، (158) صلى الله عليه وسلم .
وفى هذه السنة، أعنى سنة ست وثلاثين، فيها توفى عبد الله بن عديس، شهد فتح مصر، وكان من مشاهير الصحابة، توفى بالشام . - وتوفى عبد الله بن حذاقة ابن قيس بن عدى القرشى: (15) تولى : تولا.
مخ ۱۱۴