665

ازهار الرياض په اخبار عیاض کې

أزهار الرياض في أخبار عياض

ایډیټر

مصطفى السقا (المدرس بجامعة فؤاد الأول) - إبراهيم الإبياري (المدرس بالمدارس الأميرية) - عبد العظيم شلبي (المدرس بالمدارس الأميرية)

خپرندوی

مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر

د خپرونکي ځای

القاهرة

فيه للحسن دوحة وزوايا ... وانشراح لذي فؤادٍ قريح
وحجار تدعى حجار طبول ... غير أنَّ التطبيل غير صحيحِ
تنشر الشمس ثم كل غدو ... زعفرانًا مبللا بنضوح
وسبو من هناك يسبي عقولا ... ويجلي لحاظ طرفٍ طموحِ
وعيون بها تقر عيون ... وكلام يأسو كلوم الجريحِ
فرشت فوقها طنافس زهر ... ليس كالعهن نسجها والمسوحِ
كلما مر فوقهن طليح ... عاد من حسنهن غير طليحِ
فانهضوا أيّها المحبون مثلي ... لنرى ذات حسنها المملوح
هكذا يربح الزمان وإلاّ ... كل عيش سواه غير ربيح
نظم ابن خميس
ومن بديع نظمه قصيدة مدح الوزير أبن الحكيم.
قال أبن الخطيب: وهي من مشاهير أمداحه فيه، وكتب بها إليه من المرية، وألم فيها بذكر بلده تلمسان، وما حل بها من البلاء والحصار في ذلك التاريخ من قبل السلطان أبي يعقوب يوسف أبن السلطان المجاهد الكبير

2 / 335