318

ازهار الرياض په اخبار عیاض کې

أزهار الرياض في أخبار عياض

ایډیټر

مصطفى السقا (المدرس بجامعة فؤاد الأول) - إبراهيم الإبياري (المدرس بالمدارس الأميرية) - عبد العظيم شلبي (المدرس بالمدارس الأميرية)

خپرندوی

مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر

د خپرونکي ځای

القاهرة

إني أتيتك فاقبلني بيدي ... ومن لهيب لظى وسجين
وقد مدحتك فارحمني وجد فعسى ... من هول يوم اللقاء والحشر تنجيني
وكن شفيعي من النيران يا أملي ... ولعل أحظى بأجر غير ممنون
صلى عليك إله العرش ما غردت ... حمائم فوق أغصان البساتين
صلى عليك إله العرش وما وفدت ... نويقة لحمي الأطلال تبريني
صلى عليك إله العرش ما هطلت ... مدامع السحب أو عين المحبين
صلى عليك إله العرش ما ضحكت ... مباسم الزهر في ثغر الأفانين
وألفُ ألفِ صلاة لا نفاد لها ... مضروبة في ثمان ألف تسعين
عليك يا خير خلق الله قاطبة ... وألف ألف سلام في ثمانين
وآلك الغر والأصحاب كلهم ... وتابعيهم ليوم الحشر والدين
ما عطر الروض في الأسحار صبا ... وفاح تسر خزامى منه نسرين
وما شدا منشد صب لفرط جوي ... سل ما لسلمى بنار الهجر تكويني
وقال ﵀:
لبسنا فلم نبل الزمان وأبلانا ... يتابع أخرانا على الغي أولانا
ونغتر بالآمال والعمر ينقضي ... فما كان بالرجعى إلى الله أولانا
وماذا عسى أنَّ ينظر الدهر ما عسى ... فما انقاد للزجر وللزجر الحنيث ولا لانا
جزينا صنيع الله شر جزائه ... فلم نزع ما من سابق الفضل أولانا
فيا رب عاملنا بما أنت أهله ... من العفو واجبر صدعنا أنت مولانا
انتهى.

1 / 318