92

من ذا يرد هواي الحر

متى رآك وناجاك

ومن يصد عباب البحر

عند العناق بلقياك

والشط جذلان يفتر

ليلة في المعبد

عرفناها على خطر

وهل حب بلا خطر

كأن غرامنا فيها

هوى روحين في شرر

ناپیژندل شوی مخ