اتوال
الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم
ژانرونه
•Rhetorical Sciences
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم
وينتقد التعريف بمعطوف لا محل له من الإعراب بين المعطوف والمعطوف عليه نحو قوله: الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم # ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا (¬1) فإن قوله: ويؤمنون به، جملة لا محل لها من الإعراب وقع بين جملتين متصلتين معنى، مع أنه يسمى اعتراضا كما لا ريب فيه (كالتنزيه في قوله تعالى: ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون (¬2) فإن قوله سبحانه جملة لا محل لها بتقدير أسبحه سبحانا، وقعت في أثناء الكلام؛ لأن قوله: ولهم ما يشتهون معمولان للجعل معطوفان على مفعوليه أعني: لله والبنات، وليس لله ظرفا لغوا للجعل، وإلا لكان الجعل بمعنى الخلق ولا معنى له، وقيل: وإلا لكان الفاعل والمفعول ضميرين متصلين بشيء واحد وذا لا يجوز في غير أفعال القلب، ورد بأن هذا يجوز في المفعول بواسطة نحو: وهزي إليك (¬3) ومعنى الجعل لله البنات جعله مستحقا للبنات، ومعنى الجعل لأنفسهم البنين استحقاقهم له ولو جعل قوله: ولهم ما يشتهون حالا لم يكن تصريح بالتوبيخ بجعلهم مستحقين لما يشتهون.
(والدعاء في قوله) أي: في قول عوف بن محلم بن ذهل بن شيبان يشكو كبره وضعفه
(إن الثمانين وبلغتها قد ... أحوجت سمعي إلى ترجمان) (¬4)
أي: إلى مفسر وهو كعنفوان وزعفران وريهقان على ما في القاموس، فقوله:
وبلغتها جملة اعتراضية مع الواو، ومن لم يعرف الواو الاعتراضية تكلف في جعل الجملة حالية، ومثل هذا الاعتراض كثيرا ما يلتبس الحال والفرق دقيق.
مخ ۹۷