488

اشرف وسايل ته فهم شمايل ته

أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل

ایډیټر

أحمد بن فريد المزيدي

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
٣٢٥ - حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا أبو داود، أنبأنا الربيع بن صبيح، حدثنا يزيد الرقاشى، عن أنس بن مالك:
«أنّ النّبىّ ﷺ حجّ على رحل رث وقطيفة، كنّا نرى ثمنها أربعة دراهم، فلمّا استوت به راحلته قال، لبّيك بحجّة لا سمعة فيها ولا رياء».
٣٢٦ - حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن ثابت البنانى وعاصم الأحول، عن أنس بن مالك:
«أنّ رجلا خيّاطا دعا رسول الله ﷺ، فقرّب له ثريدا عليه دبّاء فكان ﷺ يأخذ الدّبّاء، وكان يحبّ الدّبّاء.
قال ثابت: فسمعت أنسا يقول: فما صنع لى طعام أقدر على أن يصنع فيه دبّاء إلا صنع».
ــ
ولد أصحابه، وتحسين الاسم، وأن أسماء الأنبياء من الأسماء الحسنة، ووضعه فى الحجر، ومسح رأسه وفى فعله ﷺ هذين كمال خلقه وعظيم رحمته وتواضعه وملاطفته.
٣٢٥ - (راحلته) هى من الإبل البعير القوى على الأسفار والأحمال، الذكر والأنثى فيه سواء. (لبيك) أى إقامة على إجابتك بعد إقامة من ألب بالمكان أقام، والأصل:
ألبيت على خدمتك إلبابا أى: قمت عليها إقامة بعد إقامة. (لا سمعة فيها ولا رياء) بل خالص لوجهه تعالى.
٣٢٦ - (خياطا) مر حديثه فذكر هنا، لأن فيه دلالة على مزيد تواضعه ﷺ.
(يقول. . .) إلخ فيه أنه يندب محبة ما كان ﷺ يحبه، ويندب أيضا تحرى طبخه وأكله.

٣٢٥ - صحيح: وسبق برقم (٣١٩).
٣٢٦ - إسناده صحيح: رواه مسلم فى الأشربة (٢٠٤١)، وأحمد فى المسند (٣/ ٢٢٥)، وعبد بن حميد فى المنتخب (١٢٧٧)، ثلاثتهم من طريق ثابت به فذكره.

1 / 493