إذا ما اعتلى الباني فليست تعوقه!
وما عرفوا أن العظيم وإن سما
فبالرغم منها أن تنال حقوقه
وكم من عظيم في شعور ومهجة
يموت بها موتين جوعا وحرقة
يحف به الحساد من كل جانب
ويأبون حتى رؤية المجد ميتة!
فإن صدقوا فالصدق في عكس ظنهم
فقد تدفع الأسقام للبرء أحيانا!
وقد تخلق الأحزان بشرا لآمل
ناپیژندل شوی مخ