307

د قرآن د نزول اسباب

أسباب نزول القرآن

ایډیټر

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

خپرندوی

دار الإصلاح

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

الدمام

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَلَمْ يَسْتَطِيعَا السُّجُودَ، وَتَفَرَّقَتْ قُرَيْشٌ وَقَدْ سَرَّهُمْ مَا سَمِعُوا وَقَالُوا: قَدْ ذَكَرَ مُحَمَّدٌ آلِهَتَنَا بِأَحْسَنِ الذِّكْرِ، فَقَالُوا: قَدْ عَرَفْنَا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَيَخْلُقُ وَيَرْزُقُ لَكِنَّ آلِهَتَنَا هَذِهِ تَشْفَعُ لَنَا عِنْدَهُ، فَإِنْ جَعَلَ لَهَا مُحَمَّدٌ نَصِيبًا فَنَحْنُ مَعَهُ، فَلَمَّا أَمْسَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵇ فَقَالَ: مَاذَا صَنَعْتَ؟ تَلَوْتَ عَلَى النَّاسِ مَا لَمْ آتِكَ بِهِ عَنِ الله ﷾، وَقُلْتَ مَا لَمْ أَقُلْ لَكَ! فَحَزِنَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - حُزْنًا شَدِيدًا وَخَافَ مِنَ اللَّهِ خَوْفًا كَبِيرًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ: نَدِمَ محمد ﵊ عَلَى مَا ذَكَرَ مِنْ مَنْزِلَةِ آلِهَتِنَا عِنْدَ اللَّهِ. فَازْدَادُوا شَرًّا إِلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ.
(١) - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا سَهْلٌ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - ﴿أَفَرَأَيْتُمُ

(١) - أخرجه ابن جرير (١٧/١٣٣) وابن المنذر وابن أبي حاتم (فتح القدير: ٣/ ٤٦٣) من طريق عثمان عن سعيد به، وهو مرسل صحيح الإسناد، ويشهد له:
١ - ما أخرجه الطبراني (المعجم الكبيرة ١٢/٥٣ - ح: ١٢٤٥) والبزار وابن مردويه والضياء (فتح القدير: ٣/ ٤٦٣) عن ابن عباس ﵄ نحوه، وصححه الهيثمي (مجمع الزوائد: ٧/١١٥) .
٢ - ما أخرجه ابن جرير (١٧/١٣٢) عن أبي العالية مرسلًا بإسناد صحيح نحوه.
٣ - ما أخرجه الطبراني (المعجم الكبير: ٩/٢١ - ح: ٨٣١٦) عن عروة بن الزبير مرسلًا بمعناه، وضعفه الهيثمي (مجمع الزوائد: ٧/٧٠ - ٧٢) .
٤ - ما أخرجه ابن جرير (١٧/١٣١) عن محمد بن كعب مرسلًا مطوّلًا بمعناه، وإسناده ضعيف.
قال الحافظ ابن كثير: "ولم أرها مسندة من وجه صحيح" (تفسير ابن كثير: ٣/٢٢٩) ووافقه الشوكاني (فتح القدير: ٣/ ٤٦٢) إلا أن الحافظ ابن حجر قال: كثرة الطرق تدل على أن للقصة أصلا (لباب النقول: ١٥٠) .
قلت: وهو كذلك، إلا أنها وإن ثبتت نقلًا، فهي باطلة عقلًا وشاذة متنًا، لأنها قدح في الرسالة، وانظر للمزيد (نصب المجانيق للألباني، حياة محمد لمحمد حسين هيكل) .

1 / 310