169

د قرآن د نزول اسباب

أسباب نزول القرآن

ایډیټر

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

خپرندوی

دار الإصلاح

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

الدمام

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
(١) - وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ مِنَ سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَمَعَهُ غَنَمٌ لَهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا لِيَتَعَوَّذَ مِنْكُمْ، فَقَامُوا إِلَيْهِ فَقَتَلُوهُ، وَأَخَذُوا غَنَمَهُ وَأَتَوْا بِهَا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَأَنْزَلَ الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾
(٢) - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَصْفَهَانِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الشَّيْخِ الحافظ قال: أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ قال: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: خَرَجَ الْمِقْدَادُ بْنُ

(١) - أخرجه الإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٨/١١٦ - ح: ٢٣٨) والترمذي (٥/٢٤٠ - ح: ٣٠٣٠) والحاكم (المستدرك: ٢/٢٣٥) والطبراني (المعجم الكبير: ١١/٢٧٩ - ح: ١١٧٣١) وابن جرير (٥/١٤١) وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي (فتح القدير: ١/٥٠٢) من طريق سماك عن عكرمة به.
صححه الحاكم وحسّنه الترمذي، ولا يصح لاضطراب رواية سماك عن عكرمة (تقريب التهذيب: ١/٣٣٢ - رقم: ٥١٩) لكن يتحسن برواية عبد الله بن أبي حدرد القادمة.
(٢) - أخرجه الطبراني (المعجم الكبير: ١٢/٣٠ - ح: ١٢٣٧٩) والدارقطني في "الأفراد" والحارث بن أبي أسامة في"مسنده" (تهذيب التهذيب: ٢/٩٤، ٩٥) والضياء المقدسي (فتح القدير: ١/٥٠٢) من طريق حبيب بن أبي عمرة به. قال الهيثمي: إسناده جيد (مجمع الزوائد: ٧/٨) وهو كما قال، ويشهد له:
"ما أخرجه البزار (تفسير ابن كثير: ١/٥٣٩) عن ابن عباس مثله. وإسناده لا بأس به.
وهذه القصة تختلف عن القصة الأولى التي رواها عطاء عن ابن عباس ﵄، لأن القاتل في تلك أسامة بن زيد، وتختلف عن القصة الثانية التي رواها عكرمة عن ابن عباس ﵄، لأن القاتل فيها محلم بن جثامة، أما القاتل في هذه فهو المقداد، فعلى هذا: الذي أراه أن القصص ثلاث والله أعلم.

1 / 172