453

د بیان اساس

أساس البلاغة

ایډیټر

محمد باسل عيون السود

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
وخذوا بالسلم، وفلان سلم لفلان وحرب له. وعقد عقد السلم، وأسلم في كذا. وأسلم لأمر الله وسلم واستسلم. وأسلمه للهلكة. وهو سلم في يد العدو: مسلم. واستلم الحجر، من السلام وهي الحجارة. وفي مثل " أكتم للسر من السلام " وتقول: عصب سلمته، وقرع سلمته. وفصد الأسيلم وهو عرق في ظاهر الكف. و" على كلّ سلامى من أحدكم صدقة " وهي عظام الأصابع اللينة.
ومن المجاز: قول ذي الرمة:
ولم يستطع إلف لإلف تحية ... من الناس إلا أن يسلم حاجبه
وبات بليلة سليم وهو اللديغ. وسلمت له الضيعة: خلصت، ومنه " ورجلًا سالمًا لرجل ". وأسلم وجهه لله. وأسلم السلك الجمال. قال عمر بن أبي ربيعة:
فقالا لها فارفض فيض دموعها ... كما أسلم السلك الجمان المنظما
واذهب بذي تسلم، ولا بذي تسلم ما كان كذا. ورجل مستلم القدمين: لينهما. وقد استلم الخف قدميه: لينهما. وفلان " ما تسالم خيلاه كذبًا ". وكلمة سالمة العينين: حسنة: قال:
وعوراء من قيل امريء قد دفعتها ... بسالمة العينين طالبة عذرا
س ل هـ ب
فرس سلهب: طويل، وخيل سلاهب.
ومن المجاز: رمح سلهب. قال سليم بن محرز:
ونمنع سرب الجار إن رامه العدا ... جهارا بخطيّ تهز سلاهبه
ويجوز أن تكون الهاء مزيدة لقولهم: رمح سلب.
س ل
وسلوت عنه وسليت ولا أسلو عنك ولا أسلى ولا أسلاك أخرى الليالي، وأسلاني عنه وسلاني، وفيه مسلاة عن الكرب. وإنه لفي سلوة من عيشه: في رغد يسليه. ولا آتيك ولو حملتني على داحس وجلوى، وأطعمتني المن والسلوى.
ومن المجاز: شرب فلان السلوان إذا سلا، ولقد سقيتني سلوة من نفسك: رأيت منك ما سلوت به عنك. و" انقطع السلى في البطن " إذا اشتد الأمر. و" وقع فلان في سلى جمل ": في أمر صعب لأن الجمل لا سلى له.
س م ت

1 / 471