200

د بیان اساس

أساس البلاغة

ایډیټر

محمد باسل عيون السود

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
حمية وأنفة، وقد حمي من الأمر، وفي بني فلان حمايا. وقرعته حميّا الكأس أي سورته. وفلان يرى في النصح حمة العقرب وهي فوعة السم وسورته.
ومن المجاز: حميته أن يفعل كذا إذا منعته، وحميَ عليه إذا غضب، ولا تكلمه في حميّا غضبه، وإنه لشديد الحميّا إذا كان عزيز النفس أبيًا. قال الفرزدق:
شديد الحميا لا يخاتل قرنه ... ولكنه بالصحصحان ينازله
ح ن أ
حنأ رأسه: خضبه بالحناء.
ح ن ث
حنث في يمينه حنثًا: وقع في الحنث.
ومن المجاز: بلغ الغلام الحنث " وكانوا يصرون على الحنث العظيم " وهو الذنب، استعير من حنث الحانث الذي هو نقيض بره. وهو يتحنث من القبيح: يتحرج ويتأثم " وكان رسول الله ﷺ يتحنث بحراء " أي يتعبد ويتأثم. وقالوا: تحنث بصلتك وبرك ويجوز أن تعاقب الثاء الفاء من التحنف.
ح ن ذ
حنذ اللحم إذا شواه على الحجارة المحماة، وشواء حنيذ.
ومن المجاز: حنذتنا الشمس كما يقال: شوتنا وطبختنا، واستحندت في الشمس: استعرقت بأن ألقي فيها عليّ الثياب حتى أعرق. وحندت الفرس حنادًا إذا جلّلته بعد أن تستحضره ليعرق، والفرس في حناذه، وفرس محنوذ وحنيذ. قال:
قودن بالليل ولم يعنين ... وقد تحففن وقد تطوين
وبالحناذ بعد ذاك يعلين
سمي ما يحتذ به من الجلال المظاهرة حناذًا. ويقال: إذا سقيته فاحنذ له أي اسقه صرفًا قليل المزاج، يحنذ جوفه.
ح ن ش
أرض كثيرة الأحناش وهي الهوام، وقيل: كل ما يصاد من طائر أو هامة فهو حنش. وحنشه الصائد: صاده. وأكله الحنش أي الحية، وما رأيتهم يستعملون غيره، ويجمعونه الحنشان. وحنشته الحية: ضربته.
ح ن ط
رجل حانط: كثر الحنطة وقدم علينا حانط. وهو حناط، وحرفته الحناطة. وحنط الميت بالحنوط، وتحنط فلان وتكفن، وتحنط زمانًا ثم تحنط: من الحنطة والحنوط.
ح ن ف
رجل أحنف: يمشي على ظهر قدميه، وبه حنف، وقد حنفت رجله، وهي حنفاء. وقال الكسائي: الحنف من كل حيوان في اليدين، ومن الإنسان في الرجلين، وأنت ابن أمة حنفاء اليدين، وقد جعله في يديه من قال:
وأنت لحنفاء اليدين لو أنها ... تنفق ما جاءت بزند ولا سهم
وقد تحنف إلى الشيء إذا مال إليه، ومنه قيل لمن مال عن كل دين أعوج: هو حنيف، وله دين

1 / 217