1024

د بیان اساس

أساس البلاغة

ایډیټر

محمد باسل عيون السود

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
وقال المسيّب بن علس:
أرتك بذات الضّال منها معاصمًا ... وخدًا أسيلًا كالوذيلة ناعمًا
ولهم وجوه كالوذائل، لم توسم بالرذائل.
وذ م
انقطعت الوذم والأوذام وهي سيور تشدّ بها العراقيّ.
ومن المجاز: أوذم عليه الحجّ والنّذر: ألزمه نفسه، وأصله من أوذم الدلو إذا عمل لها وذمًا.
ور ث
ورثته المال، وورثته منه وعنه، وحزت الإرث والميراث، وأورثنيه وورّثنيه، وهم الورثة والورّاث.
ومن المجاز: أورثه كثرة الأكل التّخم والأدواء، وأورثته الحمذى ضعفًا، وهو في إرث مجد، والمجد متوارث بينهم.
ور د
ورد الماء وودًا ووردًا. قال:
رِدِي رِدي وِردَ قطاةٍ صمّاء ... كدرية أعجبها برد الماء
واستورد الماء: ورده. قال أبو النجم:
فجئن ليلًا لم يكن تصبيحًا ... فاستوردت لا ثمدًا رشوحًا
وقال:
فانصرفت عنه وما تزوّدا ... ولو أرادت ورده لاستوردا
وشاحها والدّملج المعضّدا ... والأقحوان الناضر المبرّدا
وواردته: وردت معه الواردة، وتواردناه. وقال امرؤ القيس يصف حمارًا:
يوارد مجهولات كل خميلة ... يمجّ لفاظ البقل في كلّ مشرب
وأوردت القوم الماء إيرادًا، وأوردت الإبل. وهذا ورد القوم وموردهم. ونعم وطير ورد: واردات، وقوم وِردٌ: واردون. ورأيتهم وِردا وِردا. ومنه " إلى جهنّم وردًا " وهذا زمن الورد. وورّدت الأشجار.
ومن المجاز: وردت البلد. وورد عليّ كتاب سرّني مورده. وهو حسن الإيراد. وتورّدت الخيل البلد. وهو يتورّد المهالك. وورد عليه أمرٌ لم يطقه. وأوردت عليّ ما غمّني. ووردته الحمّى. وهو يوم الورد. قال:
إذا ذكرتها النفس ظلت كأنما ... علاها من الورد التهامي أفكل
ووُرِد المحموم فهو مورود. وقال أعرابيّ لآخر: ما أمار إفراق المورود، قال: الرّحضاء أي ما علامات إفاقته. وفرغ من ورده ومن أوراده. واستورد الضلالة: وردها. ويقال: استورده الضلالة: أورده إيّاها.

2 / 327