قال أخبرنا أبو أحمد هارون بن يوسف التاجر حدثنا ابن أبي عمر يعني محمدا العدني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن سعير بن الخمس، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: " بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء
الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت "
[ص: 82]
قال محمد بن الحسين: اعرف معنى هذا الحديث تفقهه إن شاء الله تعالى. اعلم أنه أول ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يدعو الناس إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فمن قالها صادقا من قلبه ومات على ذلك دخل الجنة، ثم فرضت عليهم الصلاة بعد ذلك فصلوا ثم هاجروا إلى المدينة، ثم فرضت عليهم الفرائض حالا بعد حال، كلما فرض عليهم فرض قبلوه، مثل صيام شهر رمضان، ومثل الزكاة، ثم فرض الحج على من استطاع إليه سبيلا، فلما آمنوا بذلك وعملوا بهذه الفرائض قال الله عز وجل: { «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا» } [المائدة: 3] فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس» فاعلم ذلك فمن ترك فريضة من هذه الخمس وكفر بها وجحد بها لم ينفعه التوحيد ولم يكن مسلما، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة، فمن ترك الصلاة فقد كفر» ، وقال ابن مسعود: «
[ص: 83]
إن الله عز وجل قرن الزكاة مع الصلاة، فمن لم يزك ماله فلا صلاة له» ، ولما قبض النبي صلى الله عليه وسلم ارتد أهل اليمامة عن أداء الزكاة وقالوا: نصلي ونصوم ولا نزكي أموالنا، فقاتلهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه مع جميع الصحابة حتى قتلهم وسباهم وقال: «تشهدون أن قتلاكم في النار وقتلانا في الجنة؟» كل ذلك لأن الإسلام خمس لا يقبل بعضه دون بعض، فاعلم ذلك إن شاء الله
ناپیژندل شوی مخ
1 -
[ص: 73]
[ص: 74]
2 -
: «عليكم بالعلم قبل أن يقبض، وقبل أن يرفع» ثم جمع بين أصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام، ثم
[ص: 76]
[ص: 77]
3 -
الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله
[ص: 79]
[ص: 80]
4 -
: " بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء
[ص: 82]
[ص: 83]
5 -
[ص: 85]
أخبرني عن الإسلام، وما الإسلام؟ قال: «أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله،
[ص: 86]
[ص: 87]
[ص: 88]
6 -
: " إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم
[ص: 90]
7 -
[ص: 92]
[ص: 93]
8 -
[ص: 95]
: «أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم بعدي سيرى اختلافا
[ص: 96]
[ص: 97]
[ص: 98]
9 -
، ونزل القرآن من سبعة أبواب، على سبعة أحرف: زاجر، وآمر، وحلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه،
[ص: 100]
[ص: 101]
[ص: 102]
10 -
: «أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير
[ص: 104]
[ص: 105]
11 -
: «إن الله عز وجل اختارني واختار لي أصحابا، فجعل لي منهم وزراء وأنصارا وأصهارا، فمن سبهم
[ص: 107]
12 -
[ص: 110]
[ص: 111]
[ص: 112]
[ص: 113]
13 -
: «ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل؛ تفرق بنو إسرائيل على ثنتين وسبعين ملة، وستفترق
[ص: 115]
[ص: 116]
14 -
: " أصول البدع أربع: الروافض، والخوارج، والقدرية، والمرجئة، ثم تتشعب كل فرقة ثماني عشرة
[ص: 117]
[ص: 118]
15 -
: «هذا وظيفة الوضوء الذي لا يقبل الله عز وجل صلاة إلا به» ، ثم توضأ مرتين مرتين فقال: «هذا وضوء
[ص: 120]
[ص: 122]
[ص: 123]
16 -
، فأفرغ من الإناء على يديه فغسلهما ثلاثا، ثم مضمض واستنشق ثلاثا من الكف الذي يأخذ به الماء،
[ص: 125]
17 -
: وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا فاغتسل من الجنابة، فكفأ الإناء بشماله على يمينه فغسل
18 -
: " خمس من جاء بهن يوم القيامة مع إيمان دخل الجنة: من حافظ على الصلوات الخمس: على وضوئهن،
[ص: 129]
[ص: 130]
19 -
إذا قام إلى الصلاة كبر ثم قرأ، فإذا ركع أمكن كفيه من ركبتيه، وفرج بين أصابعه، ثم هصر
[ص: 132]
20 -
[ص: 134]
21 -
: «ترون هذا لو مات على هذا لمات على غير ملة محمد صلى الله عليه وسلم؟ نقر صلاته كما ينقر
[ص: 136]
22 -
: «من رمى سهما في سبيل الله فبلغ أخطأ أو أصاب كان سهمه ذلك كله كعدل رقبة من ولد إسماعيل، ومن
[ص: 138]
[ص: 139]
23 -
[ص: 141]
24 -
: " أيما رجل له مال لم يعط حق الله تبارك وتعالى منه إلا جعله الله عز وجل شجاعا قرعا على صاحبه
[ص: 143]
25 -
[ص: 145]
: «ما من صاحب إبل، ولا بقر، ولا غنم، لا يؤدي زكاتها، إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت
26 -
: «ليس فيما دون خمس أواق صدقة، وليس فيما دون خمس ذود صدقة، وليس فيما دون خمس أوسق صدقة» قال
[ص: 147]
27 -
: «في خمس من الإبل شاة، وفي عشر شاتان، وفي خمس عشرة ثلاث شياه، وفي عشرين أربع شياه، وفي خمس
[ص: 149]
[ص: 151]
[ص: 152]
[ص: 153]
28 -
: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا
[ص: 155]
29 -
: " كان الصوم ثلاثة أيام في كل شهر، ثم نسخ ذلك بالذي أنزل الله تعالى من صيام شهر رمضان، وهذا
[ص: 157]
[ص: 158]
[ص: 159]
30 -
الشهر تسع وعشرون، فلا تصوموا حتى تروه، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له» قال
31 -
: " الهلال إذا حال دون منظره غيم فينبغي أن يعتقد من الليل أنه يصبح صائما، لأنه لا يدري من
32 -
[ص: 163]
33 -
[ص: 165]
[ص: 166]
34 -
: «من لم يمنعه من الحج حاجة ظاهرة، ولا مرض حابس، ولا سلطان جائر، فمات ولم يحج، فليمت إن شاء
[ص: 168]
[ص: 169]
[ص: 170]
35 -
: " والسبيل أن يصح بدن العبد، ويكون له ثمن زاد وراحلة من غير أن يجحف به، ثم قال: {ومن كفر فإن
36 -
: «رباط يوم في سبيل الله خير من قيام شهر وصيامه، ومن مات مرابطا في سبيل الله كان له أجر
37 -
«جاهدوا في سبيل الله القريب والبعيد، في الحضر والسفر، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة، وإنه
[ص: 176]
38 -
: «إن أولياء الله تبارك وتعالى المصلون» وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من يقم الصلوات
[ص: 178]
[ص: 179]
[ص: 180]
[ص: 181]
39 -
[ص: 182]
: " هي إحدى عشرة كبيرة، منها أربعة في الرأس، وهي: الشرك بالله، وقذف المحصنات، واليمين
40 -
ما نملك لك من الله شيئا» وذرفت عيناه، فقلت: صلى الله عليك أتبكي؟ أو لم تنه عن البكاء؟ قال: "
[ص: 184]
[ص: 185]
[ص: 186]
[ص: 187]
41 -
الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة ثلاث مرات» قال: لمن يا رسول الله؟ قال:
[ص: 189]
42 -
: «الحلال بين، والحرام بين، وبينهما شبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد
[ص: 191]
43 -
: " سبعة في ظل الله عز وجل يوم لا ظل إلا ظله: إمام مقتصد، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل
[ص: 193]
[ص: 194]
[ص: 195]
44 -
أمرتني بالصلاة، فما الصلاة؟ قال: «خير موضوع، فاستكثر أو استقل» قال: قلت: يا رسول الله فأي
[ص: 196]
[ص: 197]
[ص: 198]
[ص: 199]
[ص: 200]
[ص: 203]
45 -
[ص: 204]
: «من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله عز وجل يوم القيامة في زمرة الفقهاء