306

============================================================

الأريمينهات لكشف أنوار القدصيات ما يناسب صورة التجلي الذي يكون في المستقيل لأن تلك الصورة تكون كالاستعداد الخاص لذلك التجلي فاعلم هذا نإنه من باب المعرفة الالهية ولو تفطتت به لعرفت أثك الآن تحشر في كل نفس في صورة الحال التي أنت عليها ولكن يحجبك من ذلك رؤيتك المعهودة. وإن كنت تحس بانتقالك في أحوالك التي تتصرف في ظاهرك باطنك ولكن لاتعلم آثها صورة لروحك تدخل فيها ني كل آن وتحشر فيها و يبصرها العارفون صورا صحيحة ثابتة ظاهرة العين فالعارف يقدم ا قيامته في موطن التكليف التي يؤل اليها جميع الناس فيزن على نفسه اعماله ويحاسب نفسه قبل الانتقال كما حرض الشارع عليه فقال: *حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا" ولنا في ذلك مشهد مظيم هايناه وانتفعنا بهذه المحاسبة. .انتهى كلامه.

بارلة (85]3 اتكملة لما سبق من أنحاء الحشر و أن البدن الحقيقي باق في المواطن كلها) ال و من المستبين أن الأمور الحسية أمثلة ودلالات على الأمور الروحانية وهي أدلة و مثالات للأمور العقلية والأنوار الريوبية لكون العوالم متطابقة متضاهية، وقد جعل الله تعالى مقامات الحواس والتخيلات والتعقلات مراقي للسالك إلى جوار الله فلابد من النزول أولأ للمسافر من الدنيا التي هي منزل المحوسات في العالم الوسطانى البرزخي لصيرورة" الحس خيالا ثم في العالم العقلي ليصبر الخيال عقلا بالفعل.

قيل ا. و في كل موطن من هذه العوالم الثلاثة طبقات كثيرة متفاوتة في اللطافة و 1 من كلمات الإمام علي ل، كما في الغرر والدرر، باب الحاء .ن: بتندم 3 هذه البارلة أيضأ مننسة من الأسفار الأربمة ج 9، ص 234 -238 مع تصرف بالتلحيس 6 القاثل هر صدر الدين الشيوازي، نقس المصدر، ص 2460245.

مخ ۳۰۶