د اربعین په ځانګړتیاوو کې د عالمینو رب
كتاب الأربعين في صفات رب العالمين
پوهندوی
عبد القادر بن محمد عطا صوفي
خپرندوی
مكتبة العلوم والحكم
د ایډیشن شمېره
الأولى
د چاپ کال
١٤١٣ هـ
د خپرونکي ځای
المدينة المنورة
ژانرونه
معاصر
والطريقان واهيان.
١٦٠ - محمد بن سعد العوفي، نا أبي، نا عمي الحسين بن الحسن بن عطية العوفي، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿السماء منفطر به﴾ يعني: تشقق السماء حين ينزل الرحمن ﷿.
وفي «الزاهد» لأحمد بن حنبل: نا وكيع، نا علي بن علي: سمعت الحسن يقول: بلغني أن فقراء المسلمين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين يوما، والآخرون جثى على ركبهم، فيأتيهم ربهم ﷿ يقول: حكام الناس وولاة أمور فعندكم حاجتي وطلبتي.
قال الحسن: فثم والله حساب شديد إلا ما يسر الله.
قال عثمان بن سعيد الدارمي: ليس قول رسول الله ﷺ في نزول الله تعالى بأعجب من قوله تعالى: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل﴾ ومن قوله: ﴿وجاء ربك والملك صفا صفا﴾ فكما يقدر على هذا يقدر على ذاك.
قال حرب الكرماني: أملى علي إسحاق بن راهويه قال: إن الله تعالى وصف نفسه في كتابه بصفات استغنى الخلق أن يصفوه بغير ما وصف به نفسه، من ذلك قوله: ﴿يأتيهم الله في ظلل من الغمام﴾ وقوله: ﴿وترى الملائكة حافين من حول العرش﴾ في آيات كمثلها يصف العرش.
قال لي عمر بن عبد الوهاب، أنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله: نا إسماعيل بن أحمد قال: قرأت على محمد بن القاسم قال: سمعت محمد بن أسلم الطوسي: قال الله: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة﴾ وقال: ﴿وجاء ربك والملك صفا صفا﴾ فمن كذب بالنزول فقد كذب كتاب الله تعالى، وكذب رسول الله.
قال محمد بن حاتم: نا إسحاق بن عيسى قال: أتينا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون بجهمي ينكر أن الله يأتيهم يوم القيامة، فقال: يا بني! ما تنكر؟ .
قال: الله أجل وأعظم من أن ينزل في هذه الصفة.
فقال: يا أحمق! ليس يتغير عن صفته ولكن عيناك يغيرهما حتى تراه كيف شاء.
قال الجهمي أتوب إلى الله.
ورجع عما كان عليه.
١٦١ - ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: " لا تزال جهنم يلقى فيها، وتقول: هل من مزيد؟
1 / 163