735

Arabic Lessons Collection

جامع الدروس العربية

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الثامنة والعشرون

د چاپ کال

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

د خپرونکي ځای

صيدا - بيروت

سیمې
لبنان
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ومنهُ اللامُ الثانيةُ في قولكَ "يالَلنَّاسِ لِلمظلوم! ".
٦- التوكيدُ - وهي الزائدة في الإعراب لمُجرَّد توكيد الكلام - كقول الشاعر [من الكامل]
وَمَلَكْتَ ما بَيْنَ الْعِراقِ ويَثْرِبٍ ... مُلْكًا أَجارَ لُمسْلِمٍ ومُعاهِدِ
ونحو "يا بُؤسَ لِلحرب! ". ومنهُ لامُ المُستغاث، نحو "يا لَلفضيلة! " ويه لا تَتعلَّق بشيءٍ، لأنَّ زيادتها لمجرَّد التوكيد.
٧- التّقويةُ - وهيَ التي يُجاءُ بها زائدةً لتقويةِ عاملٍ ضَعُف بالتأخيرِ، بكونه غيرَ فعلٍ. فالأول كقولهِ تعالى ﴿الذينَ هم لربهم يَرهبُون﴾ وقوله ﴿إن كنتم للرُّؤْيا تَعبُرونَ﴾ . والثاني كقوله سبحانه ﴿مُصَدِّقًا لِما مَعَهمْ﴾ وقولهِ ﴿فعّالٌ لِما يُريدُ﴾ . وهي - معَ كونها زائدةً - مُتعلّقةٌ بالعامل الذي قوَّتهُ، لأنها - مع زيادتها - أفادته التَّقوية، فليست زائدةً مَحضة. وقيل هي كالزائدة المحضة، فلا تتعلَّق بشيء.
٨- انتهاءُ الغاية - أي معنى "إلى" - كقوله سبحانه ﴿كلٌّ يجري لأجل مُسمًّى﴾، أي إليه، وقولهِ ﴿ولو رُدُّوا لعادوا لِما نُهُوا عنه﴾، وقولهِ ﴿بأنّ ربكَ أوحى لها﴾ .
٩- الاستغاثةُ وتُستعمَلُ مفتوحةً معَ المستغاث، ومكسورةً معَ المُستغاثِ لهُ، نحو "يا لَخالِدٍ لِبَكر! ".
١٠- التعجبُ وتُستعملُ مفتوحةً بعد "يا" في نداءِ المُتعجَّب منه،

3 / 184