592

Arabic Lessons Collection

جامع الدروس العربية

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الثامنة والعشرون

د چاپ کال

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

د خپرونکي ځای

صيدا - بيروت

سیمې
لبنان
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
أفعلُهُ ولا كَيْدًا ولا همًّا" و"لافعلنَّهُ ورَغمًا وهوانًا".
وإذا أفرَدْتَ "حمدًا وشكرًا" جاز إظهارُ الفعل، نحو "أحمدُ اللهَ حمدًا" و"أشكرُ اللهَ شًكرًا". أمّا "لا كُفرًا" فلا يُستعمل إلا معَ "حمدًا وشكرًا".
ومن هذه المصادر "سُبحانَ اللهِ، ومَعاذَ اللهِ". ومعنى "سبحانَ الله". تَنزيهًا للهِ وبراءَةً له مما لا يليقُ به. وعمى "مَعاذَ اللهِ" عياذًا باللهِ، أي أعوذُ به. ولا يُستعملان إلا مُضافينِ.
ومنها "حِجْرًا - بكسر الحاءِ وسكونِ الجيم - يقال للرجل أتفعلُ هذا؟ فيقولُ "حِجْرًا"، أي منعًا، بمعنى أمنعُ نفسي منه، وأُبعِدُهُ وأبرأُ منه، وهو في معنى التعوُّذ ويقولون عند هجوم مكروهٍ "حِجْرًا محجورًا"، أي منعًا ممنوعًا. والوصف للتأكيد. وتقول لِمن أراد أن يخوض فيما لا يجوزُ الخوضُ فيه، أو أراد أن يأتيَ ما لا يحِلُّ "حِجْرًا محجورًا"، أي حرامًا مُحرَّمًا.
ومنها مصادرُ سُمعتْ مُثنَّاةً، نحو "لَبَّيكَ وسَعدَيك وحَنانَيكَ ودَوالَيكَ وحَذارَيكَ". وهي مُثنّاةٌ تَثنيةً يُرادُ بها التكثيرُ، لا حقيقةُ التَّثنيةِ.
(و"لبيك وسعديك" يستعملان في إجابة الداعي، أي "أجابة بعد اجابة واسعادًا بعد اسعاد"، أي كلما دعوتني أجبتك وأسعدتك، ولا

3 / 41