565

Arabic Lessons Collection

جامع الدروس العربية

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الثامنة والعشرون

د چاپ کال

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

د خپرونکي ځای

صيدا - بيروت

سیمې
لبنان
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
في المعنى، كما في باب "أَعطى".
(فمفعولا "ظنّ" وأخواتها أصلهما مبتدا وخبر، فاذا قلت "علمت الله رحيمًا". فالأصل "اللهُ رحيمٌ". ومفعولا "أعطى" وأخواتها ليس أصلهما مبتدأ وخبرًا، غير أن المفعول الأول فاعل في المعنى، فاذا قلت "ألبستُ الفقير ثوبًا". فالفقير فاعل في المعنى، لأنه لبس الثوب) .
فإذا كان الفعل ناصبًا لمفعولين، فالأصلُ تقديمُ المفعولِ الأوَّل، لأنّ اصله المبتدأُ، في باب "ظَنَّ"، ولأنهُ فاعلٌ في المعنى في باب "أَعطى"، نحو "ظننتُ البدرَ طالعًا، ونحو "أعطيتُ سعيدًا الكتابَ". ويجوز العكسُ إِن أُمِنَ اللَّبْسُ، نحو، "ظننتُ طالعًا البدرَ"، ونحو "أَعطيتُ الكتابَ سعيدًا".
ويجب تقديم أَحدهما على الآخر في أربع مسائلَ
١- أَن لا يُؤْمنَ اللّبْسُ، فيجبُ تقديمُ ما حقّهُ التقديمُ، وهو المفعولُ الأول، نحو "أَعطيتكَ أَخاكَ"، إن كان المخاطَبُ هو المُعطى الآخذَ، وأخوهُ هو المعطى المأخوذ، ونحو "ظننت سعيدًا خالدًا"، إن كان سعيدٌ هو المظنونَ أنه خالدٌ. وإلا عكستَ.
٢- أن يكونَ أحدُهما اسمًا ظاهرًا، والآخر ضميرًا، فيجبُ تقديمُ ما هو ضميرٌ، وتأخيرُ ما هو ظاهرٌ، نحو "أعطيتُكَ درهمًا" و"الدرهمَ أعطيتُهُ سعيدًا".
٣- أن يكون أحدُهما محصورًا فيه الفعلُ، فيجبُ تأخير المحصور، سواءٌ أكان المفعولَ الاولَ أم الثاني، نحو ما اعطيتُ سعيدًا إلا دِرهمًا" و"ما أعطيتُ الدرهمَ إلا سعيدًا".

3 / 14