د اعتماد امير په امامت کې د یقین نورونه
أنوار اليقين في إمامة أمير المؤمنين
ژانرونه
شعه فقه
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
د اعتماد امير په امامت کې د یقین نورونه
محمد بن احمد بن علی، تقی الدین، ابو الطیب المکی الحسنی الفاسی d. 1450 AHأنوار اليقين في إمامة أمير المؤمنين
ژانرونه
قال ابن عمر: وكنت معهم في تلك الغزاة فالتمسنا جعفرا فوجدناه في القتلى ووجدنا فيما أقبل من جسده بضعا وسبعين من طعنة ورمية.
وأخرج البخاري أيضا من حديث سعيد بن أبي هلال عن نافع طرفا منه عن ابن عمر أنه وقف على جعفر يومئذ وهو قتيل. قال: فعددت فيه خمسين ما بين طعنة وضربة ليس منها شيئ في دبره((.
ومن الجمع بين الصحاح الستة لرزين العبدلي، وبالإسناد قال: عن أبي هريرة أنه كان يقول: ما احتذا النعال، ولا ركب المطايا بعد رسول الله -صلى اله عليه وآله وسلم- أكرم من جعفر بن أبي طالب؛ ولقد كان رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم – يكنيه أبا المساكين.
ومنه أيضا بالإسناد عن إلى هريرة قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم-: ((رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة)).
وروينا من كتاب:(سلوة العارفين)، عن يحيى بن الحسين (الحسن) عن داود بن القاسم الجعفري، حدثني عنه واحد قال: مر أبو طالب ومعه جعفر بن أبي طالب بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ومع النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي عليه السلام قائمان وهما يصليان، فقال أبو طالب لجعفر: صل جناح بن عمك فجاء جعفر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعلي وجعفر، وكانت أول صلاة جماعة صلاها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولما قدم جعفر بن أبي طالب من الحبشة، وكان مهاجرا بها يوم فتح خيبر قام إليه رسول صلى الله عليه وآله وسلم وقبل بين عينيه، ثم قال: ما أدري بأيهما أسر بقدوم جعفر أو بفتح خيبر، وقيل: وهو ابن ثلاثين سنة، وقيل: ابن خمس وعشرين سنة والأول أصح.
وروينا عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((مر بي جعفر الليلة في ملأ من الملائكة مخضب الجناحين بالدم بيض القوادم)).
مخ ۱۱۳