اولا حقيقة ، ولا منافسة في تصحيمح أعمال غيره ، لان ذلك من وظيفة الاشياخ ، وأما المريد فان اشتغل بذلك ، قطعه عن السير وأورث عنده الرئاسة والعجب ، فهلك من حيث لا يشعر ، بل الواجب عليسه أن يكون عمالا فى طريق الترقى ، لا يمل منها كسلا ليلا ولا نهارا ، وللجدال أقوام وللتسلم أقوام.
ووكان سيدى ابراهم الدسوق رحمه الله يقول : من شرط المريد الصادق ، أن يكون خارجا عن حظوظ نفسه كلها ، لا التفات له إلى حظ امن الحظوظ من مال أو جاه أو نسبة إلى صلاح يرضى بالتلف والضيق وا ايفرح بالخنول وعدم الشهرة ، كما هو شأن الصادقين لان الفلاح والنجاس الا يصح إلا لمن ترك حظوظ نفسه وقابل الاذى بالاحسان ، والشر بالاحتمال ، وكان يقول : من شرط المريد الصادق أن لا يكون له فعل ديء ، ولا يصرفه عن طريق القوم صارف ، ولا يرده عنها السيوف والمتالف .
وكان يقول : من شرط المريد أن لا يكون عنسسده دعوى صادقة الكيف بالكاذبة ، ولا يكون بينه وبين الاحداث والنساء الاجانب ود اولا إخاء ، إنما ذلك للأشياخ .
ووكان يقول : من شأن المريد أن يكون عمالا ببدنه وقلبه ، ليس عنده شقشقة بالكلام فى الطريق ، ولا يتكلم فيها حتى ولو تخلق بأخلاقها حتى يأذن له شيخه ، قال : وغالب مريدي زماننا هذا قد قنعوا من الطريق بكلمات تلقفوها من بطون الكتب ، أو من أشياخهم فمن سمعهم اظن آنهم من القوم فلا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ومن شأنه أن يفتش على الحل فى اللقمة ، وساتر العورة ، وما دام
ناپیژندل شوی مخ