8 العمامة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن شأنه أن يعتقد فى شيخه الكمال ، وذلك بأن يعتقد فيه أنه أعلم منه بطريق الشريعة والحقيقة اقالوا : لكن لا يبالغ فى كماله بحيث يرفعه إلى مقام العصمة.
اوقد قال الامام القشيرى رحمه الله : لا ينبغى للمريد ان يعتقد فى اشيخه وأضرابه العصمة ، إنما الواجب عليه الانقياد هم فيما يامرونه به امن الخير ويذرهم وأحواهم مع إحسانه الظن بهم ، ويراعى معاللله م حدوده فما يتوجه عليه هو من الامور وما وصل إليه مع علم الشريعة كفيه فى التفرقة بين ما هو محمود ، وبين ما هو مذموم ، فيعمل بما حققه ويستفتهم فيما أشكل عليه قال : ومن أصدق دليل على سعادة المريد قبول قلوب المشايخ له ، وكل من رده قلب شيخ من الاشياخ ب المتحققين فلا بد أن يرى عاقبة ذلك ولو بعد حين ، ومن خذل بيرك احترام الأشياخ فقد أظهر رقم شقاوته ، والله آعلم اومن شأنه إذا أقامه الشيخ فى خدمة سفرا وحضرا دون أن يحضر الس الذكر آن لا يتكدر فإن الشيخ إنما يستعمله فيما يراه خيرا له من
اائر الوجوه ، ومتى تكرر آو رأى آن اشتغاله بغير ذلك آفضل فقد اقض عهد شيخه فان الشيخ امين من جهة رسول الله صلى الله عليه وسلم سب اعل امته ، ومطالب بان يفعل معهم ما يرقيهم وينهاهم عما يؤخرهم في المقامات ، فقد يكون ما يطلبه المريد يورثه عجبا ورياء وشهوة ، آو يلتغى ببه ثناء ، ومدسا بين الناس فيختسر مع الخاسرين ، وقد بلغنا ان سيدى
اباهيم المواهبى لما جاء إلى سيدى الشيخ آبى المواهب يطلب الطريق اللى ام قدمة الادب مع الله تعالى آمره أن يجلس فى الاصطبل يخدم البغلة س يقضى حوائج البيت وقال له : إحذر آن تحضر مع الفقراء قراءة حزب ت أو علم فأجابه إلى ذلك ، فمكث سنين حتى دنت وفاة الشيخ فتطاول
ناپیژندل شوی مخ