اله تعالى بتعليمه ، فإنك يا ولدى فى القرن السابع إلى العجائب والغرايب وقد صار غالب أهله يجعلون سلوك طريق القوم خارجا عن الشريعة وحقيقة المحبة تدعى فى الطريقة ، وصاروا يرون من سوء حالهم أن باب الطا قد أغلق على القوم ، كما أغلق عليهم ، وذلك لجهلهم بما عليه أهل الطريق من المجاهدات لنفوسهم ليلا ونهارا ، حتى تقطعت أكبادهم فى طلبها تمزقت أبدانهم من تعبها ونصبها ، ولو أن أحدا منهم ذاق حال القوم الذرهم فى صياحهم ، وشق أثوابهم ، وكان يقول : والله ليس مطلوب المريد الصادق إلا هو : يعنى بذلك زيادة المعرفة وإلا فالحق تعالى معروف لجميع المسليين معلوم الوجود لهم .
فى كلام سيدى على الخواص : لا يصلمح لاحد طلب الحق تعالى لان الطلب لا يكون إلا لمفقود ، والحق تعالى موجود عند سائر الطوائف ، حتى اعند من قال بالتعطيل ، لانه لم يعطل وجود الحق وإنما عطل صفة من صفاته الا غير كقوله : إن اسمه تعالى الحى يعنى عن الاسم الباق لأن الحى من كانت الحياته لا تفنى ، هكذا قال الشيخ : والحق أن ثم من يقول ما ثم إلا فروج اتدفع ، وأرض تبلع ، والله أعلم اوكان سيدى إبراهيم الدسوقي رحمه الله يقول : من شرط المريد الصادق أن لا يمل من شهود رؤية التقصير فى سائر أحواله ، فإن رؤية التقصير تفتح له ااب المزيد في الدرجة وقد يعطى المولى من هو قاصر مالا يعطيه لأهل المحابر
ناپیژندل شوی مخ