37

انوار نبي

أنوار النبي(ص) أسرارها و أنواعها

سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

بكل ما ذكر بحسب المراتب والدرجات، لا بحسب من ذكر من أرباب المدارك التقييدية، فيستوعب ولا يتعين بوصف يعرف ويحد به؛ لانحصاره فيه حكما أو عينا.

وقوله: (ثم كان يبصر من خلفه (صلى الله عليه وسلم) كما كان يبصر من أمامه).

وأخرج مالك في الموطأ في العمل في جامع الصلاة وأحمد والشيخان عن أبي هريرة مرفوعا: «أترون»، وفي رواية قال: «هل ترون قبلتي هاهنا-: أي مقابلتي ومواجهتي في جهة القبلة فقط- فو الله ما يخفى علي خشوعكم ولا ركوعكم، إني لأراكم من وراء ظهري» (1).

وأخرج مسلم واللفظة له النسائي وابن خزيمة في صحيحه عنه أيضا قال: «صلى بنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوما ثم انصرف فقال: يا فلان ألا تحسن صلاتك، ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي، فإنما يصلي لنفسه، إني والله لأبصار من وراء كما أبصر من بين يدي، ولفظ ابن خزيمة في آخره: «إنكم ترون أني لا أراكم: أي والله لأرى من خلف ظهري كما أرى من بين يدى» (2).

وأخرج عبد الرزاق في جامعه والحاكم في المستدرك، وأبو نعيم من حديثه أيضا مرفوعا: «إني لأنظر إلى ما ورائي كما أنظر إلى ما بين يدي» (3).

وأخرج أحمد وعبد الرزاق بسند صحيح من حديثه أيضا: «والذي نفسي بيده إني لأنظر- زاد في رواية في الصلاة- إلى من ورائي، كما أنظر إلى من بين يدي فسووا صفوفكم، وأحسنوا ركوعكم وسجودكم» (4).

وفي رواية لأحمد: «إني أنظر- أو قال: إني لأنظر- ما ورائي كما أنظر ما بين يدي ...» الحديث.

مخ ۱۰۴