1224

انساب الاشراف

أنساب الأشراف

ایډیټر

سهيل زكار ورياض الزركلي

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Genealogy
سیمې
عراق
شئت فأقدم علينا فإنما تقدم عَلَى جند لك مجند!!! والسلام.
فتلاحقت الرسل كلها واجتمعت عنده فأجابهم عَلَى آخر كتبهم وأعلمهم أن قد قدم مسلم بْن عقيل بْن أَبِي طالب ليعرف طاعتهم وأمرهم ويكتب إِلَيْهِ بحالهم ورأيهم.
ودعا مسلما فوجهه مَعَ قَيْس بْن مسهر، وعمارة بن عبد (كذا) وعبد الرحمان بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن ذي الكدر.
فكتب إِلَيْهِ مسلم من الطريق [١] إني توجهت مَعَ دليلين من أَهْل الْمَدِينَةِ فضلا عَن الطريق، واشتد عَلَيْهِمَا العطش حَتَّى ماتا، وصرنا إِلَى الماء فلم ننجو إِلا بحشاشة أنفسنا، وقد تطيرت من وجهي هَذَا، فَإِن رأيت أن تعفيني منه وتبعث غيري فافعل.
فكتب إِلَيْهِ الْحُسَيْن أما بعد فقد خشيت أن يكون الَّذِي حملك عَلَى الكتاب إلي بالاستعفاء من وجهك الجبن فامض لما أمرتك به.
فمضى (مسلم) لوجهه. وكان من خبر مقتله [٢] مَا قد ذكرناه فِي خبر ولد عقيل بْن أَبِي طالب [٣] .
وَكَانَ مخرج مسلم بالْكُوفَة، يوم الثلاثاء لثمان ليال خلون من ذي الحجة سنة ستين.

[١] وهاهنا في الكلام حذف أي فأخذ مسلم دليلين فساروا، فضل الدليلان عن الطريق فمات عطشا، وانتهى مسلم إلى الماء بعد ما كاد أن يموت من العطش، فكتب إلى الحسين ...
[٢] كلمة: «خبر» في النسخة مصحفة، وصححناها على مقتضى السياق.
[٣] وقد ذكره قبل ترجمة أمير المؤمنين ﵇، متصلا بها، في ج ١، ص ٣٠٨ من النسخة المخطوطة، وفي المطبوعة ج ٢ ص ٧٧ ط ١.

3 / 159