1133

انساب الاشراف

أنساب الأشراف

ایډیټر

سهيل زكار ورياض الزركلي

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Genealogy
سیمې
عراق
أخرجوا جنازته فحمل مروان سريره [١] فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْن: أتحمل سريره؟
أما والله لقد كنت تجرعه الغيظ؟! فقال مروان: اني قد (كنت) أفعل بمن يوازن حلمه الجبال.
٧٧- وحدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا وهب بْن جَرِير بْن حازم، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ سمعت النعمان بن راشد يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ:
بُويِعَ الْحَسَنُ بَعْدَ أَبِيهِ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ فِي بَيْعَتِهِ: [تُسَالِمُونَ مَنْ سالمت وتحاربون

[١] ومثله في شرح المختار: (٣١) من الباب الثاني من نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد: ج ١٦، ص ١٣ نقلا عن المدائني عن جويرية بن أسماء.
والحديث مرسل، والقرائن قائمة على أنه اختلاق فإن مروان حينئذ كان يتجول بين شياطينه يحمسهم ويثورهم على معارضة بني هاشم ومنعهم عن دفن الإمام الحسن عند جده رسول الله!!! وكان رافعا عقيرته ويقول: يا رب هيجا هي خير من دعة. وكان قد جمع ألفي مقاتل من خيل آل أمية ورجلهم لمحاربة بني هاشم وقد احتوشوا حوله مستلئمين!!! فأين كان؟ وما كان شأنه حتى يحمل جنازة الإمام الحسن؟!! ومما يدل على اختلاق الرواية ما ذكره نعيم بن حماد في أواخر الجزء الثاني تحت الرقم:
(٤١١) من كتاب الفتن الورق ٤٠/ ب/ قال:
حدثنا هشيم، أنبأنا حصين، حدثنا أبو حازم قال:
لما احتضر الحسن بن علي ﵄ أوصى أن يدفن مع رسول الله ﷺ إلا أن يكون في ذلك تنازع أو قتال فيدفن في مقابر المسلمين!!! فلما مات جاء مروان بن الحكم في بني أمية ولبسوا السلاح وقال: لا يدفن مع النبي ﷺ!! منعتم عثمان فنحن نمنعكم!!! فخافوا أن يكون بينهم قتال. قال أبو حازم قال أبو هريرة: أرأيت لو أن ابنا لموسى أوصى أن يدفن مع أبيه فمنع ألم يكن ظلموا؟ قلت: بلى. قال: فهذا ابن رسول الله ﷺ يمنع أن يدفن مع أبيه!!! ثم انطلق أبو هريرة إلى الحسين ﵄ فكلمه وناشده الله وقال: قد أوصى أخوك إن خفت أن يكون قتال فردوني إلى مقابر المسلمين. فلم يزل به حتى فعل وحمله إلى البقيع!!! فلم يشهده أحد من بني أمية إلا خالد بن الوليد بن عتبة، فإنه ناشدهم الله وقرابته فخلوا عنه فشهد دفنه مع الحسين ﵁.

3 / 67