بضم الجيم وفي آخرها الراء المشددة، هذه النسبة إلى جرة وهو بطن من بنى بهثة بن سليم منهم يزيد بن الأخنس بن حبيب بن جرة بن زعب بن مالك الجرى [٢] من بنى بهثة بن سليم، له صحبة، روى عن النبي ﷺ هو وابنه معن بن يزيد، نسبه الطبري- هكذا ذكر الدارقطنيّ الحافظ.
باب الجيم والزاى
٨٨٩- الجَزّار
بفتح الجيم وتشديد الزاى وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الجزارة وهي نحر الإبل [٣] والمشهور بها يحيى بن الجزار العرني كوفى يروى عن على بن أبى طالب رضى الله عنه وعن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبى بن كعب. [٤]
٨٩٠- الجَزائِرىّ
بفتح الجيم والزاى والياء المنقوطة باثنتين من تحتها
[١] راجع التعليق على الإكمال ٢/ ٢٠٨- ٢٠٩.
[٢] راجع ما تقدم في التعليق رقم (٤٩٧) (الجروى) .
[٣] كذا أطلقوه وليس بجيد، وفي الصحيح عن على رضى الله عنه قال «أمرنى رسول الله ﷺ أن أقوم على بدنه وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها وأن لا أعطى الجزار منها شيئا، قال: نحن نعطيه من عندنا» وكان النبي ﷺ قد نحر معظمها بيده ونحر على بيده بقيتها، فجعل عمل الجزار ما بعد النحر من سلخ الجلود وتقطيع الأوصال ونحو ذلك.