202امثال په حديث کېكتاب الأمثال في الحديث النبويAbu al-Sheikh al-Asbahani - ۳۶۹ ه.قأبو الشيخ الأصبهاني - ۳۶۹ ه.قایډیټرالدكتور عبد العلي عبد الحميد حامد [ت ١٤٤٣ هـ]خپرندویالدار السلفية-بومبايشمېره چاپونهالثانيةد چاپ کال١٤٠٨ - ١٩٨٧ مد خپرونکي ځایالهندژانرونهHadith-based thematic studies•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانمَا تَمَثَّلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ»٢٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا بَشِيرُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَنَادَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ أَتَدْرُونَ مَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: " إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ قَوْمٍ خَافُوا عَدُوًّا يَأْتِيهِمْ فَبَعَثُوا رَجُلًا يَرْبَؤُهُمْ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ أَبْصَرَ الْعَدُوَّ فَأَقْبَلَ لِيُنْذِرَهُمْ، أُرَاهُ قَالَ: خَشْيَةَ أَنْ يُدْرِكَهُ الْعَدُوُّ قَبْلَ أَنْ يَنْذُرَ قَوْمَهُ، فَأَهْوَى بِثَوْبِهِ، أَيُّهَا النَّاسُ أُتِيتُمْ أَيُّهَا النَّاسُ أُتِيتُمْ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، "مَا مَثَّلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «مَثَلِي فِي النَّبِيِّينَ»٢٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثَنَا ⦗٢٩٨⦘ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا سُلَيْمُ بْنُ حِبَّانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مِينَا، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَثَلِي فِي النَّبِيِّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَحْسَنَهَا وَأَجْمَلَهَا وَأَكْمَلَهَا إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ، فَكَانَ مَنْ دَخَلَهَا وَنَظَرَ إِلَيْهَا قَالَ: مَا أَحْسَنَهَا إِلَّا مَوْضِعَ هَذِهِ اللَّبِنَةِ فَأَمَّا مَوْضِعُ اللَّبِنَةِ خُتِمَ بِيَ الْأَنْبِيَاءُ "⦗٢٩٩⦘٢٥٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ رُسْتَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ1 / 297کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ